GuidePedia

0

إلى الغائبة التي لا تغيب ، وإلى الراحلة التي لم ترحل ، إلى زوجتي رحمها الله : أهديها تلك الخاطرة التي جالت ببالي عندما تم دفنها بعد صلاة المغرب ليلة الاثنين ، ولا أدري شدّني الحنين لها ، فتركت السيارة ، وذهبت إلى قبرها وحيدا أدعو لها بالرحمة ، فجالت هذه الخاطرة على بالي
طبعا لست بمهارة شعراء العامية وخاصة شاعرتنا الكبيرة صفاء الخواجة لكنها محاولة 
--------------------------------------------------
*لأول مرّة بامشي وأسيبك لوحدك :*بقلم :*خالد سليمان 
************************************************
عمري ما سبتك لوحدك ده أنا دايما كنت ظلّك
دايما إيدي في يدّك وقلبي ساكن ف قلبك
لكن بس الليلة دي بامشي وأسيبك لوحدك
كان نفسي أبقى جنبك
كان نفسي أروي قلبك
كان نفسي أطبطب عليك وأشوف بسمة عنيك
كان نفسي أسمع كلامك وأذوق لمسة إيديك
صعبان عليّ بعدك يا عيني صبّي دمعك
يا قلبي هدّي نبضك
يا عمري طفّي شمعك
لكن يا حبيبة قلبي أنا مش سايبك لوحدك 
أنا سايبك عند رحمن رحيم هو ربّي وربّك
ياربي استودعتك حبيبتي يارب سلوى عندك
اغفر وارحم ياربي يارب أرجو عفوك

إرسال تعليق

 
Top