GuidePedia

0
الحب مدرسة
بقلم يوسف ابراهيم المقدم

جلست وكلماتي اعدها..على مدار الساعات
جلست انشدها وأصنفها في أي لغة هي من اللغات
اهي بدعة أم رغبة من رغباتي
وانا وأياك نكتبها بكل الحركات والسكنات
أهو الحب قادم في تلك اللحظات ؟
ليملأ حكايتنا في كل الروايات
وانتصب قلبي 
لأحبكها كضوء مقتبس من النجمات
و لي في الحب مصرع
ليدخل إلى قلبي
بكل آهة من الآهات
وجرفني حريق ليس بشوق
بل هو صدمة
ليس فيها كل لحن
يتذبذب بالنغمات
أنا لم أصوغ مأساة 
وإن كان الحب وحده كالمأساة
يظن فيه العاشق بجنونه
عبقرية جاءته من رب السموات 
هو لا يقرأ الكلمات بالكلمات
ولا سلمها الموسيقي له من الدرجات
ما نطقها عاشق مات....

الحب يهول صاحبه 
مبتول لشدة الصدمات
وكأنه قبل مئة قبلة من القبلات
ويروي حكايته كعنترة
ويطل على الرسم المنقرض
بعد آلاف من السنوات
كنت انا من صحح في الحب شوارده
واشرد كل من وضع اصبعه فيه ليلعقه
ونسي ما فات....
انا في الحب واليوم مولده
فكيف انتم تروني 
وتلومومني في مورده
وأنا من قال :
لا سيد في الحب إن لم تطربه 
هنة من بضع هنات
تراقص فكره..وتغمر قلبه 
اجمل لحظة كلها باشتياقات
فالحب إن عرف ككلمة
فهي تعني لا شيء
لكنه معنى ..تعني كل شيء
يفيض القلب تياره باللمسات
والشيب معسكر في الذقن
و روح الحب في السبعينات
والحب مدرسة ..
لا يدركه إلا اصحاب المقامات

يوسف ابراهيم المقدم


إرسال تعليق

 
Top