GuidePedia

0

روح عذبت بالأسري/
بقلم  ميادة كيلاني 

أين الروح يا ولدي 
فقدت عيني بسجني
فقدت السعاده بأسري
وعذاب السجان والليلي
عذابات للجسد المنهك
عدوا لا يراع عمرا
أو ولد صغيرا يحترم
صدر أمه الحنون
فكيف لك ان تحيا
يا ولدي الصغير بالبيت
دون حنان الأم وحضنها
كيف فرحك يا أبنتي
بعد سجني من الظلامي
هل ألمك ألم المخاض أم ماذا؟
دموعك على قلبي نار
نار لهب تحرق فؤادي
وقلبي يعصره الحزن
وأحشائي تتعذب من بعدكم
وزوجي حاله اليأس من بعدي
فارقته الضحكه والبسمات
شفاهه ترسم الحزن
على محياه المبجل
قطعوا أوصال بالغدر
أفقدوني عيني برصاصه
حاقد لعين جبان
أتهموني بالطعن يا عرب
حرائر فلسطين تنتهك
حرمة عليا الزياره
لأولادي وزوجي الحبيب
كم بعد هذا يا عرب
كيف سيحيا أطفالي
وكيف سأحيا دون علاج
بسجن العدو الجبان
كيف لي بالصمود بأوجاع
أوجاع كبرت على جسدي
كبرت على عمري المديد
صبرا يا قلب على المحن
عسى الله يفرجها
على أسيرات فلسطين
بقلم مياده كيلاني
عبله العدم قصه أسيره الظلم……
السجينه عمرها ٤٧اتهمت بالطعن واطلق الرصاص عليها فأصاب عينها وتركت بلا علاج بالسجن فقط المسكنات ولها تسعة أولاد تزوجت ابنتها وهي في الأسر وأنجبت خاضت عذاب المخاض وحيده دون سند أمها فهي السند والعون.ما رأيكم بأسيراتنا أصغر أطفاله عمره خمسة سنوات عندما سجنت كان عمره ثلاث سنوات كيف حرم من أمه أنظر للظلم يا عالم أنظروا لحرائر فلسطين هي من خليل الرحمن……

إرسال تعليق

 
Top