لوحة الغروب
...............
لماذا لا أرى وجهك على جبين قصيدتي، إنما أسمع نبضتي الثكلى تتسلل في شرايين الحروفِ وتحفر في جدرانِ القلبِ لوحةَ الغروبِ وأنا أضعُ نفسي عند آخرِ شعاعٍ من دمعةِ المساءِ، أبحثُ عن طريقِ العودةِ الى مُستقرٍّ لأنفاسِ الشوقِ، وأنت أقربُ من جرحي ولا فسحة للقاء، لا تمض مسرعاً أيها الساكنُ في حلمِ شجوني، إنتظرني لحظةً أدين لك بباقي اللحظاتِ.......
..........................
عزيز السوداني
العراق
إرسال تعليق