يَاسَيَّدِيْ مَهْمَا جَرَى قَدْ نَلْتَقِيْ
ذَاكَ الَّذِيْ أهْوَاهُ مَثْلَ الْعَاشِقِ
فِيْكَ الْجَوَى قَدْ سَامَنِيْ فيْ مَطْلَبِيْ
حَتَّى هَوَى شَيْطَانَهُ فيْ خَافِقِيْ
أشْكِيْ كَمَا غَيْرِيْ شَكَى أوْ أدَّعِيْ
حُبَّاً لَهُ فِيْمَا يَرَى منْ مَنْطِقِ
بَاحَتْ لَنَا الْأيَّامُ عنْ أخْفَاقِهَا
فِيْ غَايَةٍ حَلِّتْ بِنَا كَيْ نَتَّقِيْ
أُفْتَي بِعَقْلٍ رَاجِحٍ كيْ أرْتَقِيْ
نَحْوَ الْعُلا فيْ بَسْمَةٍ كَالْوَاثِقِ
مَا بَيْنَ صَدْرِيْ والْحَشَا أسْكَنْتَهُ
خَوْفَاً عَلَى حُبٍّ مَضَى كالْسَابِقِ
مهند المسلم
إرسال تعليق