غروب
٠٠٠٠٠٠٠
دوماً اسٱلُ نفسي :
ماذا تَراه
يخسرُ هذا العالَم
لو أدركني الموت ؟
وهل تبحثُ عني
اُذنُ العالَم
لو مني غابَ الصَوت ؟
أوَ تبكي عَين
عَليَ بِحُرقۃ
أوَ تجهش
مِن أجلي
بعضُ الأنفاس ؟
أم تتباكی بِدمعٍ كاذب
عيون الناسِ
أمامَ الناس ؟
أأظل بِقلبِ أحدهم
نبضاً دافِقاً
ودماً يجري في شريان ؟
أم مُجردَ صوره
عليها شريطٌ أسود
مَنسيۃ علی الجُدران ؟
صوره تمسحُها الأيدي
في الأعياد
كقطعِ أثاث ٬ وشِفاه تُردد :
رحمَ اللهُ فُلان ؟
لَن يخسر هذا العالمُ شيئا
انا جُزءٌ منهُ
لكني محضُ نباتٍ
في بُنيان
وموتي مُجردُ جُرحٍ
في اِسفلت
سُرعانَ مايطويه النسيان ٭
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قلمي : مثنی ادريس حديد
إرسال تعليق