GuidePedia

0

كما أنتِ عاصفة خريفية

تنزعين أوراقي وتمضين

سراباً ...

على عجلٍ أقلّبُ صفرة الروح
وترحلين مخلّفة 
خراباً ...

سأترك أصداء آخر نظرة 
وأحزمها في حقيبتي، وأرحل
نهاراً ...

كأنّه الليل ولاأدري ...وكأنّك طيفا ..
أدركت ذلك متأخرا، جئتُ وكأني
فراغاً ...
مصطفى الشحود/ سورية

إرسال تعليق

 
Top