حكاية غرامي ! __________ حسين ابو الهيجاء .
" سأعتزلُ قلبي و ألوذُ بالصيام
و أُغادرُ وجْدي و أبلغُ الفِطام "
1 / بعد الرحيل ..
أكتُبُ لكِ شِعراً .. و كلاماً ناعماً
و قلبي يخفقُ .. و إحساسُكِ نائماً
و تُبعثرين يومَكِ .. بِ نومٍ و لَهوٍ
و أمضي نهاري .. و ليلي حالماً
تُطيّرين فراشاتَكِ .. و معها الهوى
و اُمَشّطُ الساحَ .. والطُرقُات هائماً
أيُ سَهمٍ تحملين .. في صدرِكِ
يُجيدُ .. طعنَ الحبيب دائماً !
2 / و القاضي فؤادي !
أرجوك العدلَ سيدي إن حكَمت
و إن جاوزتَهُ .. تكونُ قد ظلَمتني
وارفق بها مولايَ ما استطعت
و إن قسَوتَ .. تكونُ قد قتلتَني
فكم ليلةٍ بين ذراعيها غفَوت
وكم مرةٍ .. عانقتُها و قبّلتني
وكم دَنَتْ مني و منها دنَوت
ومن فنون الحب ..كم علّمَتني
وكنتُ على درب هواها خطَوت
فتركتني .. و بالجفاء عذّبتني
سألتُ عنها وفي النجومِ بحثت
وخلّفَتني مُتيّماً .. و هجرَتني
فاغلُظ عليها سيدي ما استطعت
بل كُن رحيماً .. و إلاّ دمّرتَني !!
……………………………… ارفق بنا مولاي !!
____________ نَص ل حسين أبو الهيجاء __

إرسال تعليق