فوانيس بحرية. ..
حوارية. .
..... .... .....
الأولى....
...... ..... ....
قال لها : لك قبلتي الأولى..
ووردتي الأولى....
وفيك كتبت القصيدة الأولى...
وأضاف : بك تبدأ صباحاتي الأولى
وحيث لا تكونين
لا تكتمل نهاراتي.......
فماذا أكون لك ؟
ردّت - بحركة دلال ودلع- كأنّها الطفلة الكونية الأولى
ابتسمت
وقالت :
أنا لا أجيد الكتابة مثلك
ولا الكلام ككلامك
فهل عرفت من ؟
وكيف تكون ؟
ابتسم ...
وقال: أجمل اللغات
وأحلى المفردات ما سطرته الابتسامات....
بقلمي : خالد عارف حاج عثمان – سورية.جبلة.

إرسال تعليق