المصطفين الأخيار
الحلقة العاشرة
إخواني و أخواتي الكرام و حتي نكن من المصطفين الأخيار علينا تعلم الكثير في الحياة حتي نعلوا بعيدا عن ألام البشر و ما نعاني منه جراء ما يدور في الدنيا الدنية التي ما هي إلا رحلة قصيرة و سنذهب منها شئنا أم أبينا
و نتمني أن يحسن الله خاتمتنا و يتوفنا و هو عنا راض
لا تستوى مؤمنة و كافرة
فما يدوم سرور ما سررت به
و لا يردُ عليك الغائب الحزنُ
إن بإمكانك أن تسعدى إذا نظرت فى ظاهرة واحدة , و هى واقع المرأة المسلمة فى بلاد الإسلام , و واقع المرأة الكافرة فى بلاد الكفر .
فالمسلمة فى بلاد الإسلام , مؤمنة , متصدقة و صائمة , قائمة , متحجبة , طائعة لزوجها
خائفة من ربها , متفضلة على جيرانها , رحيمة بابنائها , فهنيئا لها الثواب العظيم , و السكينة و الرضا .
و أما المرأة فى بلاد الكفر , فهى إمرأة متبرجة , جاهلية , سخيفة , عارضة أزياء , سلعة
منبوذة , بضاعة رخيصة تُعرض فى كل مكان , لا قيمة لها , لا عٍرض و لا شرف و لا ديانــــة
فقارنى بين الظاهرتين و الصورتين , لتجدى أنك الأسعد و الأرفع و الأعلى , و الحمد لله
( و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم تعلمون )
كل الناس سوف يعيشون , صاحب القصر , و صاحب الكوخ .
و لكن من السعيد ؟
الشباب إلى هٍرم , و الجمال إلى ذبول , و التقوى إلى فلاح .
عزة عبدالنعيم

إرسال تعليق