نعم هذا حالنا بلا زيف هناك من يأكل من المزابل ويفتش عن قطعة خبز يابسة يقتاتها وهناك من يدلل قطته ويقيم لها أفخم أعياد ميلاد إنه واقعنا المرير والمتناقض في نفس الوقت ونتسائل لماذا وصلنا إلى الإستهتاربالذات البشرية فالممثلة الذي ظهرت مرة تتفاخر بدلالها لقطتها وقالت أقيم لها عيد ميلادها في أضخم الفنادق كانت تعي كل كلمة قالتها فهذا واقع وصحيح نجد من يفتش المزابل على أي شيء يأكله بينما على الضفة الأخرى للحياة نجد الغني يزداد غنى وثروة وكلاهما يعيش في نفس المدينة أحدهم يسكن القصر وخدما يخدمونه ويركب آخرالموديلات من السيارات ويلبس آخرماركات عالمية والآخر يسكن الشارع لأنه لا يملك أربعة جدران تضمه مؤسف جدا حالنا لماذا إتسعت الهوة بين البشرفأصبح الإنسان يقيم برصيده في البنك إن كنت صاحب مال تستطيع أن تتحكم في مصيرغيرك لايهمك إن مات غيرك جوعا أوبردا أودمربيته جراء حرب أوزلزال أوفيضان لماذ قست قلوب البشر وأصبحت أقسى من الحجرلماذا أصبحت الإنسانية مجرد إسم نقيم لها كل يوم عزاء أين الرحمة فربنا الكريم قال عن رسوله الكريم قال تعالى: (وَمَا أَرسلناكَ إلّا رحمةً للعالَمين) صدق الله العظيم فرسولنا الكريم جائنا بدين يحمل بين طياته الرحمة والعطف والتآخي لكننا إبتعدنا عن معاني الإسلام كليا لم نعد نرحم غيرنا فحديث رسولنا الكريم رواه الترمذيُّ وهو "الرَّاحمُونَ يَرحمُهُم الرّحمنُ ارْحَموا مَنْ في الأرض يرحمْكُم من في السَّماءِ ليت قلوب كل البشر تحمل قليلا من الرحمة وتعطف عن بعضها البعض
نعيمة رحيمي

إرسال تعليق