قالت لي صديقتي
رحل عنك
كل شيء
خطوات عودتها
تخشى احتضار النبض
من وجعٍ فادمنت السكوت ..
حتى اذا تصايحت تلك
العصافير
قد طالما
اعتادت على
التغريد
ثم اختفت أصواتنا
وتقطعت اسلاك
هاتفنا
هاأنت تحتضر الحنين
الى العدم ..
وتكسر ذلك الطبق.
الملبد بالمكان
ان
تعوي جراحك دون ردٍ
او صدى
الصمت ان يعلو
او يفيض العمق فيك.
بلا.ملاذ ...
وصمت الاجنحةُ
صمت الطنين لنحلةٍ
دون ان تلقى سوى حتف ٍ
يفسخ جناحيها
ولا
تطفىء الوجع
في عيون
الراحلين
••••

إرسال تعليق