الحكمه
نواف الحاج علي
---------------------
تكلف شخصا بمهمة صعبه - فيقال لك أكثر له الوصايا - فتقول : ارسل العاقل ولا توصيه !!! بمعنى أنك تثق في حسن تصرف هذا الشخص وما عنده من تجارب وما يملك من امكانيات التصرف السليم -- تلك هي الحكمه .
فالحكمة هي عمل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي وكما ينبغي -- أو كما يسمونها في علم الهندسة : دراسة التوقيت والتحرك السليم !!!
والحكمة في المقام الأول نعمة ينعم الله بها على من يشاء من عباده : ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) صدق الله العظيم ، وهي بهذا المعنى علم حقائق الاشياء ، هي نور القلوب و هي رداء للنفس المطمئنه التي غسلت من درن الشهوات وتعلقت بعالم الأرواح وكبرت ونضجت وتمسكت بالقيم العليا والمثل النبيله !!! هي عصارة التجارب الحياتيه والاستفادة من جميع المعطيات وتحليلها والتفكير فيها ، ثم التصرف باتزان بعد النظر لما تؤول اليه الأمور واستخلاص العاقبه ومعرفة المقاصد !!! هي على عكس الحماقة ؟؟ فالاحمق هو الذي لا ينظر لعواقب الأمور ولا يرى ابعد من أنفه ، ويتخذ القرارات بعشوائية لحظية دون التفكر في عواقبها ونتائجها ، ودون دراستها وفهم تفاصيلها !!! والحكمة هي ضالة المؤمن عليه الاخذ بها اينما وجدها .
ان من يمن الله عليه بالحكمة انما يحوز المجد من كل اطرافه : ( ولقد اتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه ) - صدق الله العظيم
قال لقمان الحكيم لابنه ما ورد في القرآن الكريم في سورة لقمان واهمها : عدم الشرك بالله عز وجل وبر الوالدين واقامة الصلاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم الصبر على المصائب وعدم التكبر، ثم التواضع مع خلق الله ----
يقول ابن عباس رضي الله عنه – ضمني رسول الله (ص) الى صدره وقال : اللهم علمه الحكمة – تلك الدعوة التي جعلت ابن عباس ينطق بالحكمة فلقب : ( بحبر هذه الامة ) ، لما ناله من فضل في العلم والتفسير والفقه !!!
وكما أن الجهاد يصح تحت كل بر وفاجر، فان الحكمة يمكن ان نجدها عند المنافق ، يقول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها ولو من منافق !!!
ان القران الكريم والسنة النبوية المطهرة هما المصدر الرئيسي للحكمه ، وبهما يطمئن المؤمن لو تدبرهما وعمل بما فيهما فيكون قد أخذ الحكمة من منابعها الصافيه -
هناك الكثير من الحكم التي جاءت نتيجة تجارب طويله ومن مختلف الفئات بل هي عصارة أفكار وخبره ، ولكن المهم من يتفهمها ويعمل بها ويلتزم بتذكرها والتفكر فيها والالتزام بتطبيقها في أمكنتها وأزمنتها الصحيحه .
ومن هذه الحكم :
• قال أرسطو: "الحكمة رأس العلوم والأدب والفن، هي تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان".
• قال أفلاطون: "الفضائل الأربعه هي الحكمة، العدالة، الشجاعه، الاعتدال".
• قال هيجل: "الحكمة هي أعلى المراتب التي يمكن أن يتوصل إليها الإنسان فبعد أن تكتمل المعرفة ويصل التاريخ إلى قمته تحصل الحكمة، وبالتالي فالحكيم أعلى شأنًا من الفيلسوف ".
• سُئل سقراط:"لماذا اختير أحكم حكماء اليونان؟" فقال:"ربما لأنني الرجل الوحيد الذي يعرف أنه لا يعرف".وقال أيضا:"نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر، ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر.
سئل الاسكندر : لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك ؟ فقال إن أبي سبب حياتي الفانية ومعلمي سبب حياتي الباقية .
قال علي بن أبي طالب : "من الإصغاء تأتي الحكمة ومن الكلام تأتي الندامة".
فالحكمة هي عمل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي وكما ينبغي -- أو كما يسمونها في علم الهندسة : دراسة التوقيت والتحرك السليم !!!
والحكمة في المقام الأول نعمة ينعم الله بها على من يشاء من عباده : ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) صدق الله العظيم ، وهي بهذا المعنى علم حقائق الاشياء ، هي نور القلوب و هي رداء للنفس المطمئنه التي غسلت من درن الشهوات وتعلقت بعالم الأرواح وكبرت ونضجت وتمسكت بالقيم العليا والمثل النبيله !!! هي عصارة التجارب الحياتيه والاستفادة من جميع المعطيات وتحليلها والتفكير فيها ، ثم التصرف باتزان بعد النظر لما تؤول اليه الأمور واستخلاص العاقبه ومعرفة المقاصد !!! هي على عكس الحماقة ؟؟ فالاحمق هو الذي لا ينظر لعواقب الأمور ولا يرى ابعد من أنفه ، ويتخذ القرارات بعشوائية لحظية دون التفكر في عواقبها ونتائجها ، ودون دراستها وفهم تفاصيلها !!! والحكمة هي ضالة المؤمن عليه الاخذ بها اينما وجدها .
ان من يمن الله عليه بالحكمة انما يحوز المجد من كل اطرافه : ( ولقد اتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه ) - صدق الله العظيم
قال لقمان الحكيم لابنه ما ورد في القرآن الكريم في سورة لقمان واهمها : عدم الشرك بالله عز وجل وبر الوالدين واقامة الصلاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم الصبر على المصائب وعدم التكبر، ثم التواضع مع خلق الله ----
يقول ابن عباس رضي الله عنه – ضمني رسول الله (ص) الى صدره وقال : اللهم علمه الحكمة – تلك الدعوة التي جعلت ابن عباس ينطق بالحكمة فلقب : ( بحبر هذه الامة ) ، لما ناله من فضل في العلم والتفسير والفقه !!!
وكما أن الجهاد يصح تحت كل بر وفاجر، فان الحكمة يمكن ان نجدها عند المنافق ، يقول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها ولو من منافق !!!
ان القران الكريم والسنة النبوية المطهرة هما المصدر الرئيسي للحكمه ، وبهما يطمئن المؤمن لو تدبرهما وعمل بما فيهما فيكون قد أخذ الحكمة من منابعها الصافيه -
هناك الكثير من الحكم التي جاءت نتيجة تجارب طويله ومن مختلف الفئات بل هي عصارة أفكار وخبره ، ولكن المهم من يتفهمها ويعمل بها ويلتزم بتذكرها والتفكر فيها والالتزام بتطبيقها في أمكنتها وأزمنتها الصحيحه .
ومن هذه الحكم :
• قال أرسطو: "الحكمة رأس العلوم والأدب والفن، هي تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان".
• قال أفلاطون: "الفضائل الأربعه هي الحكمة، العدالة، الشجاعه، الاعتدال".
• قال هيجل: "الحكمة هي أعلى المراتب التي يمكن أن يتوصل إليها الإنسان فبعد أن تكتمل المعرفة ويصل التاريخ إلى قمته تحصل الحكمة، وبالتالي فالحكيم أعلى شأنًا من الفيلسوف ".
• سُئل سقراط:"لماذا اختير أحكم حكماء اليونان؟" فقال:"ربما لأنني الرجل الوحيد الذي يعرف أنه لا يعرف".وقال أيضا:"نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر، ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر.
سئل الاسكندر : لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك ؟ فقال إن أبي سبب حياتي الفانية ومعلمي سبب حياتي الباقية .
قال علي بن أبي طالب : "من الإصغاء تأتي الحكمة ومن الكلام تأتي الندامة".
( نواف الحاج علي )
--------------------
إرسال تعليق