ضربة قلم
يعلمكم الله...
" الحوار"
ميلس بوحفص
=================
الآيات من سورة البقرة من 28_32 : - و اذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة - قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك - قال إني أعلم ما لا تعلمون و عام آدم الأسماء كلها – فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين - قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم – قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم – قال ألم اقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الأرض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون .و أول الآيات التي نزلت تصف خلق آدم هي التي ف أواخر سورة (ص) من 69 -83 النتيجة:
الله الخالق الجبار العليم الخبير تحاوره الملائكة في خلق الخليفة ( أتجعل فيها من يفسد فيها) فهي معارضة مؤدبة و اقتراح ( و نحن نسبح بحمدك)ألا تجعل منا الخليفة؟ فرد العظيم ( إني أعلم ما لا تعلمون) و بالدليل ( علم آدم الأسماء كلها..)فقال( أنبئوني بأسماء هؤلاء..) عجزت الملائكة( سبحانك لا علم لنا..)البرهان(قال يا آدم أنبئهم..)ثبتت الحجة و تم الإقناع ( ألم اقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الأرض) ما تناقشتم حوله في الخفاء و ما قدمتموه في العلن( و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون). قد اتفق معك أخي أختي ابني ابنتي في النتائج و قد نختلف: 1- أن لغة الحوار بالدليل و الحجة لابد ان تفضي الى نتائج إيجابية 2- و آدم لم يخلق و ناقش الله العظيم ملائكته لنتعلم المناقشة و الحوار الصحيح 3- مهما كنت قويا فتواضع ما دمت تملك الحجة و الدليل المقنع 4- الحوار لما تتخلله القوة و فرض الذات فلن يؤدي الى نتيجة و لنعد الى أواخر سورة (ص) قال إبليس( انا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين )فلعن و طرد، سجدت الملائكة وأبى إبليس نتيجة الغرور، فمن أفلح ؟
فيا أيها الحكام كيف ما كانت مستوى مسؤوليتكم ( إنّ الله نعم يعظكم به)...أكمل من عندك النتائج ،عفوا مجرد فكرة مقتبس من كتابي ( مفاهيم)
ميلس بوحفص ـ الجزائر
========================================

إرسال تعليق