GuidePedia

0


رَغمَ أنَّ ضَرْعُكَ دَرّارُ ؟؟
فليسَ ثمَّةَ 
ضَميرٌ عاصِمٌ 
ينأى عن الفسادِ
والطّائفيةِ 
رَغمَ أنَّ فيكَ
للبترولِ آبارُ ؟؟؟
يَتبجَّحون 
أنّهُم حَرْبٌ 
لِمَن ظلموا
في بلادِ الرّافدينِ 
وأعوانٌ لِمَن ثاروا
ويدَّعون
أنّهُم أصحابُ
رسالةَ حَقٍّ 
ومَظلوميةٍ 
ولكن حِيق َبِهم 
حتى من المُدَّعين الحَقَّ إنكارُ !!!
عَجبي !
ممّا تُسمّى بالحكومةِ 
والشّعبِ
صاروا للظُّلمِ 
على الثوّارِ ثوّارُ ؟؟!!
أنا الوطنُ بِعَينِهِ
لِسانهُ قلبي !
ومِياههُ دَمي !
وكِياني منهُ زنّارُ !
19=5=2018 (( من مخطوطة- حُبٌّ بلا عُيون- للشاعر رمزي عقراوي))
==============================

إرسال تعليق

 
Top