أمم الدعاء
بدا " لي" من الآيات (7-10) من سورة الحشر، أن الله عز وجل يصف ويسمي الأجيال المتعاقبة من أمة الاسلام كما يلي :
١- الفقراء المهاجرون ( اولئك هم الصادقون) 2- الذين تبوؤا الدار والإيمان، الأنصار طبعا، ( اولئك هم المفلحون) 3- الذين جاءوا من بعدهم يعني نحن والذين سبقونا ومن يأتي بعدنا ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)
وهنا الميزة والخصوصية وهي ( الدعاء) بالمغفرة و2- الشفاء من الغل ومحتوياته: الحسد، الغيرة، الغش، الكراهية.. وهي أمراض نفسية تحرك كوامن الشر وتنفيذ الجريمة بكل أنواعها،
فالقلب هو المضغة التي ان صلحت صلح الجسد كله، وهو الذي ينظر اليه الله، كما حدث بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم.. وعلاج ذلك بالدعاء ليتخلص القلب من أدرانه، فنحن أمم الدعاء لعلنا نكون من الصادقين او المفلحين، او هما معا،
( ولا تجعل في قلوبنا - غلا - للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) صدق الله العظيم

إرسال تعليق