GuidePedia

0
وَوَقَفْنَا فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ مُحَدِّقِينَ . .
وَمَشْدُوهِينْ
بُلهَاءَ نَنْظُرُ فِي ارْتِقَابٍ لِلأُفُقْ
ماكِدْنَا نَزعمُ أنَّ فِينا بَعْضَ حَسٍّ يَتَّفِقْ
حَتَّى تَمَزّقتْ الضُّلوعُ مِنْ القَلَقْ
وَخَبَا وَمِيضُ عُيُونِنَا . . 
وَتَهَاوى فِي أَسَفٍ مِنْ العَيْنَينِ . .
مَوفُورُ الألقْ
وَغَدَونا مَسْخاً لِلحَقِيقةِ بَاهِتِينْ . . 
ومُشَوَّهينْ
إنِّي لأسْألكِ الحَقِيقةَ فَافْصَحِي عَنْ ذَلِكَ. . 
السِرِّ الدَّفِينْ 
هَلْ كُنَّا يَوماً وَاهِمِينْ ؟!
هَلْ كُنَّا حقَّاً كَاذبينْ ؟!
هَلْ كُنَّا فيمَا قَدْ حَكتهُ عُيُونُنا . . 
يَا( لَيلُ ) حَقَّاً مُدَّعِينْ ؟!

...................
إنِّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلأحَاسِيسِ النَبيلةِ . . 
أنْ تمُوتَ فُجَاءَةً . . 
أو تدَّعِي حَتَّى المَواتْ
إنِّي ليُلجِمُنِي السُّكَاتْ
هَلْ أضْحَى ماغَمَرَ الفُؤَادَ . .
مِنَ الهَوى . . 
ذِكرى تُضَافُ إلى عِدَادِ الذِكْرَيَاتْ
إنْ كانَ هَذا فإنِّنِي . . 
طَلَّقتُ كُلَّ الذِكْرَيَاتْ 
وإلى الجَحِيمِ جَمِيعُ هَذِي الذِكْرَيَاتْ
....................
إنِّي بِمَا قَدْ كَانَ يَومَاً بَينَنَا. . 
مِنْ حُبِّ صَاغَتهُ العُيُونْ
وَبلمسَةٍ سِحْريَّةٍ . . 
بأنامِلِ الودِّ الحَنُونْ
بِدمُوعِنَا . . 
بِتَراقصِ النّغَماتِ غَورَ ضُلوعِنَا
وَبعَاصِفِ الأشَواقِ فِي الُّلقِيا . . 
وَإجْفَالِ الجُفُونْ
وَبِكلِّ ماجَمَعَ الفُؤادَينِ . .
ومَوفُورِ الفُتُونْ
أسْألكِ هَلْ كَانَ أدِّعاءً ؟!. .
إنَّنِي نَهْبَ الظُّنُونْ 
أسْألكِ. . 
كَيفَ لِوافِرِ الإحْسَاسِ يَوماً أنْ يَهُونْ؟!
أسْألكِ حَتماً أنْ تُجِيبي
مَا عُدْتُ أعْلَمُ مَنْ أكُونْ
__________________

إرسال تعليق

 
Top