فجر طيب مبارك بإذن الله ....
قطوف من الجزء الثانى .....
بقلم الأديبة المفكرة /سيادة العزومى
عادة كنا نجلس جانبا .......
لا نشارك حديث الصبية .....
وأن المدرسة مسكونة ....
والبدروم به حجرة للفئران ....
يتم معاقبة التلاميذ بالمبيت فيها ....
كنا نرى ونسمع حديث آخر. ........
كبرياء الخواجة موتوسيان المحتل ....
الذى ظن أن وطننا عبارة عن جزيرة اكتشفتها
بلدته فى المحيط الأطلسي أو الهادئ. ....
ولهم حق التملك والإنتفاع بها مدى الحياة ..
وتناسى أن وطننا له تاريخ وحضارة
قبل أن تعرف بلدته على خريطة الوجود
وأن الوطن تاريخ لا يموت ........
وأن الوطن حق .....والمحتل باطل ....
ولا يمكن أن يهزم الباطل حق أبدا .....
وبعد أن قام الضباط الأحرار بتحرير البلاد ....
وبقانون 52للإستصلاح الزراعى وتوزيع
الأراضى على الفلاحين المصريين .....
واتخاذ قصر موتوسيان مدرسة للقرية
والقرى المجاورة ......
واستطاع الضباط الأحرار والجيش المصرى
الحر أن يعتق رقبتنا أن نكون فلاحين أو عبيد
عند الخواجة موتوسيان ......
واستطاع أن يغير خريطة حياتنا وحياة
أولادنا وأحفادنا وخلق فينا جيل وطنى
واعى له كبريائه قادر على تحمل المسؤلية
ومواجهة تحديات المستقبل . ...
جزاه عنا وعن أولادنا كل الخير ....
مازلت أكتب لكم. ....
دمتم بخير أحبتى ....
سيادة العزومى

إرسال تعليق