الجزء الحادي عشر
قامت الصهيونيه على مغالطات واكاذيب سوقتها على العالم وعملت منها حقائق ثابتة وخدعت بها العالم بكل خبث ودهاء بحيث تجعل من احتلالها لكامل فلسطين حقا مشروعا !!! ؟؟ ولكن هذا اليهودي – مايكو بيليد – وهو ابن جنرال صهيوني خدم في الجيش الصهيوني في فلسطين ، يتحدث وهو يقدم كتابه : " ابن الجنرال" ، للقراء في امريكا عن المغالطات ويفند الاكاذيب الصهيونيه التي روجت لها الدعاية الصهيونيه في كل المحافل العالميه حتى جعلت منها حقائق تخولها احتلال فلسطين بالكامل وطرد سكانها العرب من ارضهم وسلخهم من وطنهم ---- والمحاضر عايش الصهيونية من الداخل وقد كان ابوه جنرالا في الجيش الصهيوني وعرف كل الاعيب الصهيونية ومكرها وعايشها على ارض الواقع وهو يتحدث عنها بكل صراحة .
يقول ابن الجنرال : - دعونا نبدأ بالمغالطات والمعايير المزدوجه التي اراد " نتنياهو" تسويقها على العالم من خلال خطابه في الامم المتحده - فهو يقر بحق العودة لليهود من كل اصقاع الارض نحو فلسطين بصفتهم احفاد اليهود الذي يدعي انهم سكنوا البلاد وشردوا منها قبل ثلاثة الاف عام ، ان هؤلاء اليهود الحاليين لا يمكن نسبتهم اصلا لليهود الذين عاشوا قبل اكثر من ثلاثة الاف عام بعد ان اختلطت الشعوب بعضها ببعض ، وليس هناك دليل مقنع على انتساب هؤلاء لليهود القدماء ؟؟؟ وحين يأتي الحديث عن حق العودة للفلسطينيين الذين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم في جيوبهم او سلموها لابنائهم --- فلم يمض على تهجيرهم من بيوتهم سوى بضع عشرات من السنين ، ان هؤلاء لا يحق لهم العودة وان مبدأ العودة بالنسبة لهم خط احمر بالنسبة لنتياهو وامثاله من الصهاينه ليس قابلا للمفاوضات او النقاش ؟؟؟ اي معايير مزدوجة يمكن ان تطبقها دول تدعي الديمقراطيه ؟؟؟
يقول ابن الجنرال : - دعونا نبدأ بالمغالطات والمعايير المزدوجه التي اراد " نتنياهو" تسويقها على العالم من خلال خطابه في الامم المتحده - فهو يقر بحق العودة لليهود من كل اصقاع الارض نحو فلسطين بصفتهم احفاد اليهود الذي يدعي انهم سكنوا البلاد وشردوا منها قبل ثلاثة الاف عام ، ان هؤلاء اليهود الحاليين لا يمكن نسبتهم اصلا لليهود الذين عاشوا قبل اكثر من ثلاثة الاف عام بعد ان اختلطت الشعوب بعضها ببعض ، وليس هناك دليل مقنع على انتساب هؤلاء لليهود القدماء ؟؟؟ وحين يأتي الحديث عن حق العودة للفلسطينيين الذين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم في جيوبهم او سلموها لابنائهم --- فلم يمض على تهجيرهم من بيوتهم سوى بضع عشرات من السنين ، ان هؤلاء لا يحق لهم العودة وان مبدأ العودة بالنسبة لهم خط احمر بالنسبة لنتياهو وامثاله من الصهاينه ليس قابلا للمفاوضات او النقاش ؟؟؟ اي معايير مزدوجة يمكن ان تطبقها دول تدعي الديمقراطيه ؟؟؟

إرسال تعليق