خاطرة رقم (136) : * فاطمة * -------------------------- -------------------------- نتيجة الخطا والاهمال اصبحت تلك الفتاة المسكينة مقعدة في تلك العربة الظالمة التي سجنتها وقيدت حريتها وهي في ريعان شبابها ، ذهبت الى احدى المستشفيات المتقدمة المتطورة في العالم لتجري عملية بسيطة ولكن الاهمال والخطا وعدم المسؤولية من الاطباء الذين يعتبرون انفسهم الاوائل ولا احد قبلهم بل هم القمة ، غلطتهم وخطاهم تسبب في شلل تلك الفتاة ، ولكن نصيبها وقدرها كان اقوى من كل شيىء ، نتمنى ان يلهمهم الصبر وان تعود لارجلها الحياة ! -------------------------- -------------------------- --- ( قصة واقعية )

إرسال تعليق