قاسية كلماتي ..
دائما الحقيقة قاسية ..
إن حكمت ع هذا العصر ..
الذي يسمى ب الحديث ..
دائما الحقيقة مؤلمة ..
إن حللت و فسرت الكيان الحالي ..
ل هذا العصر المبتلى ب وباء شرس ..
طاعون تفشى ف أنحاء البرية ..
علينا إن ننظر فقط ..
ل المشاهد اليومية الدامية ..
ل المواجه الغير متكافئة
بين الشباب الفلسطينين الأطهار ..
و اليهود الهباب الأشرار ..
و نصرخ ب صوت الإنهيار ..
لأننا أصبحنا جثثا هامدة ف وضح النهار ..
الكرامة فينا فاقدة و داخلنا ثلج لا نار ..
نضرب من كل مكان ..
نمزق من كل جانب ..
و الضرب ف الميت لا يؤثر ..
و بعدها ننتظر الخلاص ..
من عدونا أو من أنفسنا ..
ف عدونا تمسك ب ضعفنا ..
و خنقنا ب أيدينا أنفسنا ..
ف زهقت أرواحنا ..
ف أصبحنا مثل الريحان ..
رائحته رائعة ..
طعمه مر ..
ف أصبحنا من الفاتحين ل المنغلقين ..
نطلق الرصاص ع بعضنا البعض ..
ف تسيل الدماء ف كل الأنحاء ..
دخلنا ف مرحلة تاريخية عابثة
ف أصبحت صفحات كتابنا عاتمة ..
ف أصبحنا شعوبا طفيلية كل فيها المقتول ..
ليس لها جذور أقتلعت منها الأصول ..
توغلنا ف مرحلة الإبادة ..
و نحن جميعا من ساهمنا ع تحطيم تاريخنا ..
و أبدنا و محونا و شطبنا ..
قرونا من الفكر و العلم ..
لقد سقطنا ع وجوهنا ..
ف إنبطحنا ع بطوننا ..
أصبحنا نعيش ب لذة ..
المهانة و المذلة ..
ب محض إرادتنا ..
و ها نحن الأن نقف ع قمم هشة ..
أصبح العالم حولنا يراقبنا ..
ينتظر سقوطنا السريع ..
من هذه القمم المتهاوية ..
كنا ف الماضي ..
أمما لها كيان ..
يتباهون ..
يتفاخرون ..
ب كرمهم ..
ب حميتهم ..
ب نخوتهم ..
ب أفكارهم ..
ب أبحاثهم ..
اليوم وصل الحال ..
من التباهي و الإفتخار ..
ل الركوع ..
ل الخضوع ..
ل الإنحناء ..
ل الإبتلاء ..
ب كل آسى ..
ل الجهل الجهول ل المجهول ..
كنا خير أمة ل الناس ..
اكتب ب حسرة القلم ..
أصبحنا الأكثر مذلة بين الناس ..
هجرنا ديننا ..
نسينا ربنا ..
سعينا ل الرذيلة ..
هربنا م الفضيلة ..
ف أذلنا الله ..
ف أصبح الإنسان شبه الإنسانية ..
الروح هى روح الجاهلية ..
يا وكستاه ..
الأديان السماوية ..
بريئة الأن ..
من كيان الإنسانية ..
لقد أصبح الكون ..
تابوتا ل قطيعنا ..
نعم ..
نحن القطيع ..
من الأموات ..
نملأ الطرقات ..
الواقع ل الآسف فظيع ..
و لكن بعد كل كلماتي القاسية ..
اعلم أن الله لن يترك عباده الناقية ..
============
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
===============

إرسال تعليق