اختراع الشعب اليهودي - جزء 31
=====================
اوروبا وسيطرة الكنيسة على مقدرات الناس وعلى دنياهم واخرتهم بزعمهم , وذلك بجمع الاموال وتكديسها , حتى انهم صاروا يبيعون صكوك الغفران بالمال لمن يرتكب ذنبا يستحق عليه العقاب في الآخره , فيمحون ذنبه عن طريق دفع المال ؟؟ لقد انتشر الفساد بين الرهبان فاختار اليهود راهبا المانيا مسيحيا اصيلا , حتى لا يثيروا الريبه والشبهات يدعى " مارتن لوثر " ، ولقنوه ما يريدونه باسم الاصلاح ومحاربة فساد رجال الكنيسه , ووقف معه القساوسة اليهود الذي تنصروا اسميا واخفوا يهوديتهم , فكتب كتابه الشهير : ( المسيح ولد يهوديا ) وقد صدر عام 1528 . وبسبب الفساد الكنسي والاعلام اليهودي فقد لاقى الكتاب رواجا كبيرا ومما جاء فيه : ( ان اليهود امة مقدسه وهم شعب الله المختار واولاد الرب وهم فوق كل البشر , وان العهد الجديد ( الانجيل كتاب محرف ) بينما العهد القديم ( التوراه ) هو الكتاب السليم بلا تحريف , هذا ما ادعاه مارتن لوثر ومن ناصره من اليهود المتنكرين باسم المسيحيه المعارضه للكنيسة ولممارسات رجال الدين , ووقف معه اليهود باسم الاصلاح , لتحقيق مآربهم الخاصه .
الاخطر من ذلك كله ، وهو ما يهمنا بشكل خاص , ان مارتن لوثر ومن معه ادعوا ان المسيح عليه السلام لن ينزل الى الارض ليقيم العدل الا باقامة دولة لليهود في فلسطين ، ويجب مساعدتهم على اقامة هذه الدوله , من هنا نشأت الصهيونيه الدينيه ، هكذا زرع اليهود هذه الافكار في عقل هذا الراهب وقد لاقت رواجا كبيرا وسمي اتباعه " البروتستانت " أي المعارضون ، وهذه فقره من كتابه : ( ان روح القدس شاءت ان تنزل كل اسفار الكتاب المقدس عن طريق اليهود وحدهم , ان اليهود هم أبناء الرب ونحن الضيوف الغرباء , وعلينا نحن النصارى ان نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل من فتات اسيادها ) ، هكذا اصبحت البروتستانتينيه عقيدة دينيه جديده تمجد اليهود وتدعو لمساعدتهم في اقامة كيان لهم على ارض فلسطين .
=====================
اوروبا وسيطرة الكنيسة على مقدرات الناس وعلى دنياهم واخرتهم بزعمهم , وذلك بجمع الاموال وتكديسها , حتى انهم صاروا يبيعون صكوك الغفران بالمال لمن يرتكب ذنبا يستحق عليه العقاب في الآخره , فيمحون ذنبه عن طريق دفع المال ؟؟ لقد انتشر الفساد بين الرهبان فاختار اليهود راهبا المانيا مسيحيا اصيلا , حتى لا يثيروا الريبه والشبهات يدعى " مارتن لوثر " ، ولقنوه ما يريدونه باسم الاصلاح ومحاربة فساد رجال الكنيسه , ووقف معه القساوسة اليهود الذي تنصروا اسميا واخفوا يهوديتهم , فكتب كتابه الشهير : ( المسيح ولد يهوديا ) وقد صدر عام 1528 . وبسبب الفساد الكنسي والاعلام اليهودي فقد لاقى الكتاب رواجا كبيرا ومما جاء فيه : ( ان اليهود امة مقدسه وهم شعب الله المختار واولاد الرب وهم فوق كل البشر , وان العهد الجديد ( الانجيل كتاب محرف ) بينما العهد القديم ( التوراه ) هو الكتاب السليم بلا تحريف , هذا ما ادعاه مارتن لوثر ومن ناصره من اليهود المتنكرين باسم المسيحيه المعارضه للكنيسة ولممارسات رجال الدين , ووقف معه اليهود باسم الاصلاح , لتحقيق مآربهم الخاصه .
الاخطر من ذلك كله ، وهو ما يهمنا بشكل خاص , ان مارتن لوثر ومن معه ادعوا ان المسيح عليه السلام لن ينزل الى الارض ليقيم العدل الا باقامة دولة لليهود في فلسطين ، ويجب مساعدتهم على اقامة هذه الدوله , من هنا نشأت الصهيونيه الدينيه ، هكذا زرع اليهود هذه الافكار في عقل هذا الراهب وقد لاقت رواجا كبيرا وسمي اتباعه " البروتستانت " أي المعارضون ، وهذه فقره من كتابه : ( ان روح القدس شاءت ان تنزل كل اسفار الكتاب المقدس عن طريق اليهود وحدهم , ان اليهود هم أبناء الرب ونحن الضيوف الغرباء , وعلينا نحن النصارى ان نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل من فتات اسيادها ) ، هكذا اصبحت البروتستانتينيه عقيدة دينيه جديده تمجد اليهود وتدعو لمساعدتهم في اقامة كيان لهم على ارض فلسطين .
( نواف الحاج علي )
=============

إرسال تعليق