ولــهُ قـلـبــي
————
على جدرانِ القلبِ
ثابتةٌ أنتِ
كالوجهِ في لوحةٍ
مسمارها الصوتُ الذي يخترقُ الحيطانَ ،
أينما تتشبثْ حبيباتُ البردِ
على صهيلِ الخطواتِ
يتعمقِ العشقُ
في عروقي أنا الولهان ،
في ذراتِ الرّيحِ
بقايا اليأسِ
تزحفُ إلى جفونِ الشوارعِ
لتكحلَ أهدابَ الأماني ،
ما ضرني لو تعددت اسماءُ السنينِ وتتبدل
منها عجافٌ ومنها جائرٌ بالفيضان ،
تتناوبُ الفصولُ
على صفصافِ اللهفةِ
لا عجب في شحوبِ الأغصان ،
حبّكِ يطعمُ المناقيرَ
بزغاريدِ الندى
ويخففُ عن الريشِ
عناءَ الطيرانِ في الضبابِ ،
لأنّكِ المستقرُ
تدنو النجومُ طوعاً
فوق ليلِ شعركِ
وتتحركُ بمطلقِ الحريةِ
تطلقُ عنانَ الشهقاتِ
أبعد من حدودِ الفؤادِ
بل تجلى وجودكِ
بين أهلي وعشيرتي
وسالفِ العبادِ
يا أنتِ … يا كلّ النسوان
دعي قلبي يستديرُ نحوكِ
أنهُ لا يأبهُ السهامَ في كلّ الأزمان.
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٥-٣-٢٠١٨

إرسال تعليق