GuidePedia

0

... تــــــــــــــــــــــــــــرسيــــــــــــــــــــــــــــــخ القيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ...
... تمارس الأسر العريقة دوراً ريادياً في تربية أبنائها لا سيما الوالدان فهما اللذان يرسخان القيم الإيجابية والأخلاق الفاضلة للطفل منذ البداية ، وكلما وقعت الأسرة في محيط اجتماعي متحضر مثقف كان الأطفال أكثر تحضراً من غيرهم لتأثرهما بطريقة والديهما وتعودهما علي تلك الحياة الراقية والنهج الصحيح لما يبدو علي سلوكهم ونظرتهم للحياة الاجتماعية من حولهم والمجتمع عامة ، والعكس صحيح في التصور والتطلعات فيما لو اختلفت هذه المعايير وتفككت تلك القيم لأسرة أخري لا تملك عُري الصلاح والتغيير .
... وتصور لو اختلف الأمر وتفككت الأسرة الاجتماعية ، وقد ساد فيها روح النزاع والشقاق والحقد بين أفرادها ، فسرعان ما تنعدم فيها روح التعاون والأبداع والمحبة ، والرعاية واحترام المشاعر لأن الوالدين فقدا رصيدهما من التقدير والود ، وبات دورهما هامشياً لا خير فيه وحراك يُذكر . وهكذا فالأسرة هي اللبنة الأولي والوجهة الأكثر أهمية في تأسيس القيم وترسيخها في نفوس الأجيال القادمة الجديدة التي ستشق طريقها نحو المستقبل بكل خطيً ثابتة واعدة لمجتمع ينشد القوة والثبات يتحمل خطى التغيير والإصلاح المستقبلية ، وتصبحون علي خير الوطن . 
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الاثنين 5 / 2 / 2018

إرسال تعليق

 
Top