فنجان قهوتي
على شاطئ البحر أمامي فنجان القهوة يرغي ويزبد متحفزا كقط مذعور - وينفث في الجو زفرات الحزن والأسى ؟؟؟ لقد تخلى عنه من كانوا يبادلونه خواطرهم صباح مساء - ؟؟؟ يتألم لفراق الشمس التي أخذت تغرق في البحر بلا استئذان ، مخلفة ظلام الليل ووحشة الموت ؟؟؟ ، يخشى هذا الرفيق الصغير من أن تمتد اليه يدي المرتجفة غيظا واسى ، فيسقط لتتفرق أجزاؤه بين حبات الرمل ؟؟؟؟ ويبقى مدفونا كبعض أصناف البشرالذين يدفنون أحياء ؟؟؟ لعلي اشاطره نفس مشاعر الحزن والألم على فراق الشمس وحلول الظلام ؟؟ لكني اضيف اليها آلآما اعمق ، تجعلني أحسد هذا الفنجان الذي لا تشغله قضايا أمة اختلطت عليها الأمور وهي تتخبط في بحر من الدماء والخلافات والفتن – لا ترى نهاية داخل نفق الزمن ؟ وتترك العدو الحقيقي يعبث بمقدساتها ( وتاجها الأقصى) ، وينهب أرضها وكأنها في نوبة سكر أو رقصة الديك الذبيح ؟؟؟
( نواف الحاج علي )

إرسال تعليق