غارَ الياسمينُ
حين أشرقَ وجههُ في الأفقِ
ومالَ عنيِّ الجلَّنارُ
صحَّا نجمهُ الشوقَ بقلبي
وضمَّ من ضفافهِ هاتيييييييك الأصدافُ
النسيمُ الوفيُّ رقَّ لأغصاني
وحمَّلَ همساتي لجناحِي يمامٍ
ياللروعة .......!!
غرقتْ الشَّمسُ في بحره
تاهَ شراعُ الحربُ
.........غادرتْ نوارسها الهرمةُ مدني
............ صفًّقَ بردى لإنهزامِ الجليدِ
أيها النهرُ الوسيمُ لونكَ حينَ يطلُّ
يتهادى نسماتِ أصيلٍ
يهمسُ الفجرُ بحروفِ اسمكَ
فكيفَ الأحزانُ تفنيني
أو الخريفُ يهزمني
وعلى شفتي يستريحُ
ذاااااكَ الغمامُ
-------
مرام عطية

إرسال تعليق