تقادم الزمن
ضاع
معه الأمل
معه الأمل
عام جديد قد رحل
مضى بلا ضجيج
كان الوجد فيه شديد
حرقة .. ألم
عام راحل
سلب مني قلبها
ليتركني وحيدا أعاني
اتلظى على جمر الفراق
عام سليب
أنطفئت في نهايته
الأنوار
الأعشاش دُمرت
الطيور بُعثرت
بل هِجرت خارج
أوطانها
النوارس هجرت الشواطئ
هاجمهم وحش السماء
الكاسر
ليخطف من بين تلك
الطيور حبيبتي
رحل فيها للبعيد
خلف ذلك الجبل
العنيد
تراءى عند تلك
الغيمة المخادعة
ممتطيا صهوة
ضباب ظالم
لِمَا أنا بحق السماء
أوقدت لها روحي
سراجا ينير لها
الظلام
ونذرت روحي
لعينيها فداء
أين الرحيل ..
كيف المصير ..
رسمتها لوحة زاهية
على شطآن قلبي
وكتبتها قصيدة عشقا
على ساحل بحري
بقلمِ مداده دمي
أحبكِ ولن ابالي
سأنتظر وأنتظر
لن أَمل
فأنتِ إمرأة من
كوكب ثاني.
أو إمرأة من الخيال
تستحقين أكثر وأكثر
من عذاباتي
احبكِ .. .
بقلمي
عبدالستار الزهيري // العراق

إرسال تعليق