<< دمية ورقيه>>
......................
كانت لي يوما دمية ورقيه
ارسم بها احلامي الهزليه
واضحك عليها بعبارات كلاميه
ابكي امامها باشتياق وطفوليه
واعشق عينها تلك الرماديه
وابتسامتها بشفتيها الورديه
---------------------------
هنا تقطن تلك الدمية الورقيه
بين صمت والاعيبها البشريه
تحركها اصابع رجل خفيه
يتلاعب باوتارها مثل البقيه
يرسم لها حروف العشق الذهبيه
بحروف مرصعة بجواهر ماسيه
------------------------------
مستسلمة له تلك الدمية الغبيه
ويتركها ليبحث عن اخري للتسليه
وتبحث عنه في اماكنه الساهريه
تطارده كذئب يقتل البشريه
من يقترب فهو للحياة الازليه
وتقصيه من عالم الانسانيه
-------------------------------
واقف ضاحكا باحاسيس رعديه
لانتقم يوما من تلك الغجريه
انظر لبيتها الملئ بخيوط عنكبوتيه
اجدها تعيش وحيدة كسيدة ارمليه
لا ونيس لا رفيق لوحدتها الليليه
سوي انتظارها له بساعته الفجريه
--------------------------------
تبحث عنه بين حروفه الخياليه
عن كلمة لاحاسيسها العاشقيه
واضحك ساخرا ع تلك الازدواجيه
فهي الان مكسورة كجواري العبوديه
وحان الوقت لانهي تلك القصة العبثيه
والقيها بعيدا عن حياتي القيصريه
----------------------------------
بقلمي /// شريف محمد
انا القيصر
5/12/2017
......................
كانت لي يوما دمية ورقيه
ارسم بها احلامي الهزليه
واضحك عليها بعبارات كلاميه
ابكي امامها باشتياق وطفوليه
واعشق عينها تلك الرماديه
وابتسامتها بشفتيها الورديه
---------------------------
هنا تقطن تلك الدمية الورقيه
بين صمت والاعيبها البشريه
تحركها اصابع رجل خفيه
يتلاعب باوتارها مثل البقيه
يرسم لها حروف العشق الذهبيه
بحروف مرصعة بجواهر ماسيه
------------------------------
مستسلمة له تلك الدمية الغبيه
ويتركها ليبحث عن اخري للتسليه
وتبحث عنه في اماكنه الساهريه
تطارده كذئب يقتل البشريه
من يقترب فهو للحياة الازليه
وتقصيه من عالم الانسانيه
-------------------------------
واقف ضاحكا باحاسيس رعديه
لانتقم يوما من تلك الغجريه
انظر لبيتها الملئ بخيوط عنكبوتيه
اجدها تعيش وحيدة كسيدة ارمليه
لا ونيس لا رفيق لوحدتها الليليه
سوي انتظارها له بساعته الفجريه
--------------------------------
تبحث عنه بين حروفه الخياليه
عن كلمة لاحاسيسها العاشقيه
واضحك ساخرا ع تلك الازدواجيه
فهي الان مكسورة كجواري العبوديه
وحان الوقت لانهي تلك القصة العبثيه
والقيها بعيدا عن حياتي القيصريه
----------------------------------
بقلمي /// شريف محمد
انا القيصر
5/12/2017

إرسال تعليق