هُزِمَ الأعادي عندَ سورٍ حولها
عُملاؤهم،دُخلاؤهم، حانَ القَصاص
والقدسُ ثارت ضِدّ كل غزاتها
ليصير جلّ رجالها قناص
حتى وإن عمّ البلاء بيوتها
سيثور كل ترابها، إذ لا مَناص
إلاّ بتَحريرٍ يُكَسِّرُ قيدها، وبلادها
يُنهي عُقودا من َتخاذُلَ، للخَلاص
--------------------
بقلم
نهى عمر
------------------
إرسال تعليق