هي الأيام
--------------------
و نزر من ثرى قد كنت قل لي
أ بعض الكبر يا هذا سرور؟!
على أعقابها في النار سيقت
طواغيت،، فما أغنت قصورُ
هي الأيام حمق أن تراها
غرورا إنها صدقا تدور
فلا يبقى سوى الرحمان فردا
له الأقدار سارت و الأمور
----------------------
--------------------------

إرسال تعليق