رحيل
في ركني المعتاد جلست
أرتشف حرارة قهوتي وأنتظر
لعله يمر من هنا
نشرت على طاولتي البالية
دواوين شعر ، ورسمت بسمة
كانت قد تاهت من العمر
أفرغت حقيبة الذكريات ورتبت أفكاري
لعلني
أجد حلماً ، كان بيننا نسيته منذ الصغر
إنتظرتك كثيراً ولم تأتِ
إختصرت الزمان ، وخاطبت نفسي ، لمتُها ، عاتبتها
تغزلت في سمارك حتى مللت مني
وهو لم يأتِ .... كالعادة
لملمت نفسي... وبعضي... ورحلت
لكنّي تركت وردة وقصيدة شعر
فربما من هناك تمر لتعرف إني كنت
أنتظرك .

إرسال تعليق