GuidePedia

0
جلست أمامه وعيناها على الأرض
قال لها : من أنت ؟
ردت بصوت ذابل : أنا نصفك الثاني
مسك يدها وقال: الآن عدتِ إليّ كما عرفتك
فلا تضيعي مني مرة أخرى
رفعت رأسها لتطبع ابتسامة هادئة بعينه .....
فرأت المرآة تشع نورا من الفرح
صباح عمر

إرسال تعليق

 
Top