غُرْبَةٌ تَسْتَشْري بِأَرْض الْفِرِنْجَهْ
وبِعَيْنَيَّ القُدْسُ والعِشْقُ طَنْجَهْ
**
سُـرِقَ النُّورُ مِنْ عَمامَة جَدّي
قَـبْـلَ قَحْطٍ بِكِذْبتَيْن وَحُجَّهْ
**
ذلكَ الشَّوْكُ بالتَّناوُشِ يَهْذي
لِيُقيلَ النَّدَى وَ يُحْكِمُ نَسْجَهْ
**
أَنْت يا مَنْ تُحِلُّ حَرْقَ رُفاتي
وَجَعَلْتَ الرَّهاءَ حَـوْليَ عُجَّهْ!
**
رَمَّمَ الجُلَّنارُ فُسْحَةَ قَبْري
فَعَلام الشُّقوقُ تَنْبِشُ مَرْجَهْ
**
كُلَّما دَشَّنَ الصَّباحَ ظِلالي
تَتَصَدَّى الرِّياحُ لي مُحْتَجَّهْ
**
زَعَموا أنَّ الصُّبْحَ كانَ لَقيطاً
بِيَدَيْهِ الظِّلالُ تُصْبِحُ فَجَّهْ
**
أَسِنَ الطِّينُ قَبْلَ أَنْ يَنْفُخ التِّيهُ
عَلى هَيْئَة الزَّنابِق دَبْجَهْ
**
وَشَدا العَنْدليبُ نَبْرَة حُزْنٍ
وَبِقَلْبي يَجيشُ صَوْتُ الكَمَنْجَهْ
**
أَيّ شَيْءٍ حَتَّى الهَوى لَنْ يُعيد
الدِفْءَ في قَلْبٍ أَطْفَأَ الْغَرْبُ وَهْجَهْ
...
شعر ختام حمودة
قصيدة غُرْبَةٌ

إرسال تعليق