لإضطهاد الفكري والتخريف والأنحراف به ؟
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البدايه نوضح ماهو الفكر حسب رؤيتنا وليس حسب رؤية الأخرين؟
الفكر هو كل ماهو بناء جدى وفعلى يساعد ويساهم فى نهضة الأمم !
وكلمة بناء أعنى بها البناء الذى يقوم على أساسيات مؤلفه من الدين والتقاليد والعرف الصحيح الذى ترضاه النفس ويتقبله العقل تقبلا تاما !
وهو بناء كونه يساهم بصوره جديه وسريعه فى تنمية المجتمع بصوره أفضل بأن يكون أفضل وعيا وأكثر تعلما وأعلى رؤيه لمن حوله عما كان عليه قبل مد أطر البناء الفكري
أى هناك وحدة قياس جديه لقياس مدى العمق الفكري الحاد والتطور الناشئ من الفكر الجديد والذى لايهدم دين بل يخرج ويسير بمحازاته !
فالفكر المبنى على تجنيب العقيده والمعتقد ومحاولة إنسلاخها ليس أبدا بفكرا ولكن تحريف ينتهى بتخريف وضياع الأمه !
فالدين هو السياج الحامى للأمه والسياج القوى الذى يحمى الجسد والعقل معا !
الدين هوالنفس النفيس من الرداء الذى نستتر به وإلا نضحى عرايا !
والعري هوأولى خطوات الإنحلال المحدث للأختلال فالمجنون فاقد العقل هو الوحيد الذى لايرى من عراه عيبا !
إذن الفكر هو الفكر البناء الوثاب الذى يغير أوامر الحركه فى الحياه دون الأخلال بالثوابت الموجوده فى المجتمع !
وهو إما سياسيا يدعو إلى الحريه فى التعبير !
وأمر الحريه فى التعبير محتواه الأساسى بناء شخصية الفرد فالشخص الحر شخص يعطى أهله ومجتمعه بصوره أعلى وأفضل كونه إنسانا يفكر ويتدبر ولايدع غيره يقوم نيابة عنه بذلك ويسيره وفقا لرؤيته هو وهو مجرد تابع أقرب إلى العبد الملقن فعبودية الفكر أقصى أنواع العبوديه !
لذلك حرية التعبير السياسى نابعه من الحريه الشخصيه !
أننى حرا منطلقا ولكن وفق ضوابط دينيه وأعراف سلوكيه متواجده فى المجتمع وإلا تضحى فوضى قاتله لمن حولنا وليست مطلقا حريه !
لذلك نوهت فى البدايه عن السياج الدينى والعرفى والسلوكى فهما ترمومتر الحريه الشخصيه والأنتى بيوتك الذى يضبط أى خلل ناتج من الحريه السياسيه والشخصيه !
وهذه فكرها بناء يساعد فى التطور الفكرى للمجتمع ومن ثم يعطى أبعادا جمه فى المستقبل فى كافة المناحى
فالحريه السياسيه لها أبعادا إقتصاديه وتعليميه وثقافيه وعلميه وتطوريه شامله !
فلا أقتصادا حرا ولاتعليما ناجعا ولاعلما ظاهرا ولاقفزات وطفرات علميه دون حرية الأنطلاق !
الحريه المقيده قد تنتج علما ولكنه لايساهم فى تنمية المجتمع بل يشعر الفرد المجتمعى أنه مجرد سن ترس يحرك ويتحرك دونما إرادة منه !
لذلك أرى الحريه السياسيه البدايه الحقه فى التطور الأمثل والرشيد !
فهى تعنى أن تختار من يقودك ولكى تختار من يقودك إذن لديك معطيات كامله عنه وتنتظر منه البرهان والنتائج التى تريدها من إختيارك له !
وهو من الجهه المقابله يجتهد فى إيجاد المعطيات التى سيطرحها عليك لتختاره قائدا لك ويجتهد أكثر وأكثر لتحقيق البرهان المتفق عليه والذى عليه قبلته كمعطى فى صورة قائد تجريبى لمده محدده تفصل فيها فيه نتائجه إما بالأستمرار أوبالمحاكمه لعدم تحقيقه ما وعد به بتهمة النصب السياسى و البتر والرحيل !
وهو مخالف تماما للقائد المفرض على المجتمع والذى لايسأله أحد شيئا ولايحق للمواطن أن يطالبه بشيئ ويترفع عن المجتمع والناس ويتفضل عليهم بما يقوم به ومن يعارضه أو يسأله يحجب أما بالسجن أو القتل والتصفيه !
من يقوم بذلك هو من يطلق عليه المضطهد سياسيا أو بفكر سياسى يدعو إلى البناء الصحيح والتغير للأفضل فطالما الحاكم الموجود لايقدم المطلوب منه فأما يغير من منهجه لصالح المجتمع أويرحل !
أما الفكر المبنى على التفكك وإنفراط العقد والذى فى شكله العام أنه فكر وهو فى الحقيقه مفيرس بأفكار قاتله تدنى العقيده وتحجبها وتجعلها قيدا على التحرر الفكرى وأنه بأسقاط العقيده ستمكن الفكر التطورى من الأنطلاق وهو فى الحقيقه فكر مغلوط قلبا وقالبا يجرف ويخرف ويقتل الروح والنبض الشعورى للأنسان أن يكون له ربا وإلها بل يقتل الفكر ويمحيه فبأقل ذرة فكر ستصل أن لك ربا وخالقا فعندما تمحى الخالق بحجة التطور فلن تخلق شيئا ولن تطور شيئا فانت ستصير أله وفقط والأله تنتج ولكنها لاتفكر فى التطور أو تطوير نفسها مطلقا إلا بيد خالقها وصانعها وبالتالى من التطور الألى ستتأكد أن لك ألها وصانعا يجب أن تلبى له مطلبه كما أنت صانع وألها للأله التى تنتج لك وتلبى لك مطلبك !
أو تحولها أى العقيده إلى أداه دينيه متسرطنه كأن تتغول بأسم الدين لتدمر الدين ومعتقدى الدين بأن أصنع سياجا مغشوشا كثير الشبه بالسياج الموجود ولكنه يأكله ولايحميه وهو أستخادام الدين بالتجريف وتنمية النعرات الطائفيه التى شكلها دينى ولكنها مفيرسه بالنهج الأرهابى المصنع فى الخارج ويدعون إليه إنه الدين وهو ليس بدين ولابفكر دينى بل غول وتغول دينى منحرف الغرض منه هدم السياج الدينى الأصلى المتواجد وصنع التفكك الهادم بالدخول فى حروب النعرات والطوائف والمذاهب !
وبالتالى سنجد أن للتفكك وللدمار فكرا أيضا !
فكما الأنسان يفكر للأفضل الشيطان وأعوانه من البشر يفكرون أيضا !
والشيطان هو عدو الأمه وعدو منهجها ونهجها القويم !
وبالتالى لدينا ثلاثة أنواع من الفكر !
1ـــ فكر بناء !
2ــــ فكر هادم للثوابت ومجرف لها ومخرف !
3ــ فكر يستخدم الثوابت بصوره مرضيه منحرفه تضيع الأمه بإسقاط أهم ثوابتها وهو الدين والقيم الدينيه المنشئه للسلوك الأنسانى المهذب للتعامل مع كافة مناحى الحياه !
وبالتالى يجب النظر بعمق للفكر وتقيمه قبل الحكم عليه !
فكل من الثلاثه يدعى أنه مضطهد !
الأول البناء يحق لنا التعاون معه لرفع الأضطهاد عنه والذى فى الغالب هو إضطهادا عالميا يقوده المستفيدون من عدم البناء الفكرى السليم للأمم حتى لايكون لهم منافس يكشف تدنيهم الفكرى الذى يفرضونه على العالم وكافة الأمم !
ويستخدمون فى تحقيق مآربهم حكام طفيلين يقومون بالأضطهاد الفكري البشع وتشويهه وإلباسه رداءا يخيف الناس من البناء والتغير ويستخدمون لذلك الفكريين الأخريين لتشويه الأول !
الفكرين الأخرين أحدهما معمول به عالميا لمن أنتهجوه وبعد فترات وسنوات عديده من التقاتل والدحر فى حروب عالميه شديده أخضعت تلك الشعوب وبلورتها على الفكر والنهج الجديد جعلته أساسا مسلما به لأنجاح حياتها بالتالى بعد تلك السنوات من التداخل بالأضافه البتر تأقلموا عليه وأضحى منهجهم يستفيدون منه بأخضاع العوالم الأخرى لهم فيتكسبون من إستنزافهم ودحرهم وإضعافهم ليتحولون لسوقا مستهلكه لهم ولما ينتجونه وبذلك يحققون غايتهم ويقدمون لشعوبهم الدليل على نجاح رؤيتهم ومنهجهم ولكنهم يرفضون أن تسير المجتمعات والأمم الأخرى فى ذات التطور لكونه لو حدث لأنكشفوا هم وسقطت أسواقهم!
الفكر الثالث الذى يستخدمونه لأرعاب الأمم به هو الأدعاء بالأضطهاد الطائفى والنعرات الطائفيه ويغذونها لدينا وهم أول من سحل وأبادا أمما بالكامل وأقاموا مكانهم ويتشدقون بالعكس !
يدعون لأتحادهم هم ليعيشوا ويدعوننا نحن للتفكك والأنحلال والأختلال لنموت أو نظل تحت أرجلهم !
لذلك يصدرون إلينا الفكر المتسرطن الثالث ويدعون أنه فكرا مضطهدا ومن حقهم أن ينالوا طائفيتهم !
أنهم يدعون للطائفيه لدينا ويجرمونها فى بلدانهم !
أو يصدرون الفكر الثانى الهادم للقيم والمعتقد الدينى وفى ذات الوقت رغم إتجاههم العلمانى إلاإن رداء الدين يغلفهم بمحاربتهم للدين الأسلامى سواء من الغرب المسيحى وأمريكا أو اليهودى الصهيونى الذى أنشئ دويله مبنيه على الأغتصاب والفكر الدينى البالغ التشدد وهو الفكر الصهيونى المنحرف والمجرف فى أساسيات دينه بتوراة والذى يزيح كل شيئ بدعوى الدين اليهودى والحق فى الوجود وينمى أفكاره السامه فى الشعوب وفى الفكر العربى الأسلامى بأنتاج الفكر المشوه بأسم العالميه الجديده هم يطبقونها علينا ولايطبقونها على أنفسهم ويغزوننا فكريا وتشويهيا ويساعدهم الحكام فى ذلك وفى ذات الوقت الفكر الأسلامى النقى الطاهر الوسطى الداعى للبناء القويم يغلف بكونه غير قابل للتطبيق بل يشوهونه بأضفاء تهمة الأرهاب عليه ويغضون الطرف عن من يدفع الفكر الثالث الأرهابى الأصيل !
وهكذا أضحت كلمة إضطهاد مفيرسه بالأثنين !
وأضحى الفكر البناء محاصر بين الأثنين بين زراعى الكماشه المشوهه!
وللعجب تصرخ زراعى الكماشه مدعيه إنها مضطهده من الفكر البناء الذى بين فكيها !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

إرسال تعليق