GuidePedia

0

(خُذْنِي إِلَيْكَ --- !! )
الشاعرة مني الحاج
هُو هائمٌ
ضلَّت خُطاهُ
ومنكِرٌ من يَعْرِفُونَهْ
لا رقيةٌ تشفيهِ
لا حرزٌ ينثُّ بروحهِ الولهى سكينة
وَحْدِي
أحاول أن أُضمِّدَ صبرهُ
أَوْ أَنْ أُعِيِنَهْ
---------
هذه شاعرة مهندسة جمعت بين ديار الجزيرة العربية ووادي النيل ، و من ثم نسجت هويتها العربية في فضاءات تملأ القصيد توهجا يضيء درب الواقع بوميض من التفاؤل نحو قضايا الضمير و الوطن و الجمال و الحب في قراءات مستفيضة كي تدرك حلمها الذي تستدعيه من وحي الروح شذي محملا بتراث تاريخها المجيد 0

أنها الشاعرة منى حسن محمد الحاج ، شاعرة سودانية، من مواليد المملكة العربية السعودية جدة، حيث كان والدها يعمل معلما بالمملكة العربية السعودية .
ومن ثم درست بها المرحلة الابتدائية والمتوسطة ، و كان لنشأة الطفولة الأولى في المملكة السعودية أثرا بالغا في لغتها و بلاغتها ، فقد جمعت بين العمق السوداني و السعودي معا ، في تواصل شكل ملامح الاداء الفني فيما بعد أثناء تجربتها الشعرية من مخزون الجزيرة و حضارة وادي النيل العريق في تلاقي0

و قد تخرجت في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية الهندسة – قسم الكهرباء. حائزة على درجة الماجستيرفي هندسة الكهرباء والاتصالات، وهي عضو الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب.

ومنى حسن تمتلك ناصية اللغة والشعر وفى الوقت نفسه تتقن لغة العصر
وهى هندسة النظم والبرمجيات وتصميم المواقع على الشبكة العنكبوتية .

وحول هذه العلاقة بين الشعر والبرمجيات تقول منى حسن :
الشعر فن إنساني جميل ، فهو هندسةٌ المشاعر والأحاسيس واللغة، ووضعها
في إطارها اللائق، بينما الهندسة فن آخر، لا يختلف عن الشعر إن تعاملنا
معه بمنطق الأرواح، فجميع الآثار والإنجازات الهندسية التي نراها في
كل يوم منذ آلاف السنين ماثلة أمامنا، تنبعث منها أرواح من أبدعوها
ذات يوم، فالشعر والهندسة وجهان مختلفان لمضمون واحد إن تعاملنا
معهما بروح الإنسان.
و لها أعمالها الشعرية المتميزة و التي تواكب صدي الواقع مع الارتقاء بالخيال الذي يجسد رويتها نحو قيم الجمال في بناء و ترتيب هندسي مركب رصين يحمل محطات رحلتها المتشابكة نحو تحقيق حلمها الوليد0
و تكتب الشعر العمودي و الحر و الشعبي فهي تمتلك طاقة هائلة متدفقة العطاء في روح تنم عن تناسق هندسي في نظم وطرح القضايا و الموضوعات في ترابط يظهر جليا في ابداعها 0

و قد كتب عنها عدة نقاد، كما تُرجمت لها عدة قصائد للإنجليزية والتركية والفرنسية.
شاركت بعدة أمسيات شعرية داخل وخارج السودان.

والشاعرة المهندسة " منى حسن محمد الحاج " ممثلة للسودان في أمير الشعراء – الموسم الخامس بأبوظبي بمهرجان الشارقة للشعر العربي بالأمارات العربية المتحدة – يناير 2013.

و مثلت السودان بمهرجان الشاطئ الشعري بمدينة القُل الجزائرية، والذي أقيم بمناسبة مرور خمسين عاما على استقلال الجزائر يوليو 2012.
كما شاركت ممثلة السودان في مهرجان بغداد الشعري الأول بالعاصمة العراقية بغداد ديسمبر 2012 .
و شاركت بمهرجان ملتقى النيلين للشعر العربي الأول بالخرطوم مايو- 2011.
و شاركت بمهرجان ملتقى النيلين للشعر العربي الثاني بالخرطوم ، أبريل – 2012.
و شاركت ممثلة السودان بالأردن- برنامج تراويد وادي القمر وأققيمت لها عد أمسيات بالعاصمة الأردنية عمان.

و تقول الشاعرة المهندسة " مني الحاج من قصيدة: ( ما تدلى من غصونِ الروح ) :
وهمستَ لِي :
لا سحر يُشبهني أوى من قبل للكلماتِ،
للمعنى،
ولليلِ الطويلْ
كلا ولا التعويذَ ينفعُ،
إن دنت عيناي ترتشفانِ وَجْهَكَ،
تعبثانِ بما تدلى مِنْ غُصُونِ الروحِ
تجتازانِ خارطةَ التوقُعِ نَحْوَ قَطْفِ المُستحيلْ
وهمستَ لِي:
لَمْ أَدَّخِرْ عِشْقَــــًا وجِئْتُكِ حَافِيَ الآمالِ،
دِرويشًا تزمَّل بالدُعاءِ .. مبعثرًا ..
ما بين ما أبقى.. وما نهب الرحيلْ
صافحتُ قلبكِ..
لست أذكرُ حينها كيف ابتدأتُ
وكيف متُّ؟!
متى بُعثتُ مُبشرا بالخلدِ، بالغفرانِ
والصفحِ الجميلْ
وهمستَ لِي:
لُمِّي شُموسَكِ عن دمي، لا ظلَّ لِي
قاسٍ نهارُكِ، مترفٌ هذا الصهيل..
قاسٍ نهاركُ، والمدى ولهٌ، وتذكارٌ،
ونيل..
قاسٍ عليَّ ك ما هواكِ
فكفكفي هذا العويل..
تَعِبًا أتيتكِ حبو شوكِ الشوقِ
فانسكبي صُداحا في مداي، وغردي كالريحِ
حين تهب من بوابة الذكرى
فيرتعشُ النخيلْ

مختارات من شــــــعرها :

قصيدة غزلية تحمل حالة الابحار بالروح نحو الجمال في وجل تتأبط السبل كي يغمرها النور الي طريق الشوق بعد هجران تنادي الذكريات بين الزحمة وظلال الورود و تتحسر علي لوعة القلب و مدي الحزن الذي يساورها من خلال تدفق هذه الجمل تهفو الي عبقرية الخلود 000 بعنوان " سَبَا القلبَ مِني..بِسحرِ الخُلودْ " فتقول متسائلة في لهفة دامعة بعد التأهب الي الأمل لعل المصاب يندمل في عباءة الصوفية المعذبة بالحقيقة :
قَلْبِي عَلَيْكَ بِنَـارِ الفَقْـدِ مُشْتَعِـلُ وَلَيْسَ تُحْسِنُ وَصْفًا هَذِهِ الجُمَـلُ
قَلْبِي عَلَيْكَ وَقَدْ زَاحَمْتَ أَوْرِدَتِـي وَرَاحَ يُغْرِقُني فِي بَحْـرِهِ الوَجَـلُ
عُصْمُ القَصَائِدِ تَذْوي جَنْبَ فَاجِعَتِي وَلَسْتُ أُحْسِنُ قَوْلًا حِيـنَ أَرْتَجِـلُ
حُزْنِي يُصَادِرُ شِعْرِي حِيِنَ يَكَتُبُنِي وَفِي وُجُوهِ بَيَانِي تَاهَـتِ السُبُـلُ
حُزْنِي عَلَيْكَ صُعُوُدُ النَارِ فِي رِئَتِي فَالْشَوْقُ يَلْسَعُنِـي وَالآهُ وَالعِلَـلُ
عَيْنِي عَلَيْكَ وَكُنْتَ النُورَ يَغْمُرُنِـي فَكَيْفَ تَذْبَحُنِي هَجْـرَاً وَتَنْتَقِـلُ؟!
طَالَ الطَرِيقُ ، وَلا أَضْوَاءَ تُرْشِدُنِي وَلا بَشَائِـرَ لِلُقْيَـا ، بهـا اَمَـلُ
لَهْفِي عَلَيْكَ فَمَنْ لِلْمَكْرُمَـاتِ غَـدًا كَيْمَـا يُقوَّمَهَـا إِنْ مَسَّهَـا خَلَـلُ
مَاشَيَعَتْكَ جُفُـونُ النَـاسِ دَامِعَـةً لَكِنَّهَا مُهَجٌ تَجْـرِي بِهَـا المُقـلُ
خَفَّ الرِفَاقُ لِنَعْشٍ بِالصَلاِحِ غَـدَا فَوْقَ الكُفٌوفِ خَفِيفًا وَالعُـلا جَبَـلُ
هَبُّوا إِلَيْهِ وَقَدْ جَاؤُوهُ مِـنْ وَجَـعٍ وَالعَيْـنُ بَاكِيَـةٌ وَالقَلْـبُ يَبْتَهـلُ
بِيِضُ الفَعَائِلِ بَيْنَ النَاسِ سِيرَتُـهُ وَالطَيِبَـاتُ لَـهُ تَأْتِـي وَتَمْتَثِـلُ
قَلْبِي عَلَيْهِ/عَلَـيّ اليَـوْمَ مُنْفَطِـرُ وَفِي الضُلُوعِ جِرَاحٌ لَيْسَ تَنْدَمِـلُ
لَهْفِي عَلَيْهِ وَلا أَبْكِيِهِ مِنْ سَخَـطٍ فَكُـلُ سَالِمَـةٍ لا بُـدَّ تَرْتَـحِـلُ
لَكِنَّهَا حُرَقٌ فِي الـرُوُحِ مَكْمَنُهَـا وَلَسْتُ أَمْلُكُ صَبْرًا حِيِـنَ تَشْتَعِـلُ

و تقول الشاعرة المهندسة " منى حسن محمد الحاج " في قصيدة أخري بعنوان ( عَلَى شَاطِئِ الأُمْنِيَاتْ ) تفيض بالرومانسية من خلال عنوانها الذي يكشف لغموض في حالة وصل بعد موجة اضطراب و اشتهاء الحرف في حياد تموج بالتساؤولات الفلسفية وحوارية تلقي بظلالها بين شوق المرافيء للخروج من المستحيل في بوح يقطع الشك و الصمت مع أنداء الفجر :

لَمَاذَا أَتَيْتَ؟
وَمَا عَادَ للوصْلِ طَعْمٌ
يُسِيِلُ اشْتِهَاءَ الحُرُوفِ
عَلَى رَاحَتَيْكَ
وَلا عَادَ لِلْخَافِقَاتِ اضْطِرَابٌ،
يَمُدُّ بِلَهْفٍ
إِلَيْكم
يَدَا
**

لِمَاذَا وَقَفْتَ عَلَى الحَيْدِ
دَوْمَا؟
وَمَا أَبْحَرَ الحُلمُ
نَحْوَ انْتِظَارَاتِ شَوْقِ المَرَافِئِ
للعَائِدِينَ،
.
.
وَبُحَّ النِدَا

**
وَكُنْتَ اقْتَرَفْتَ اغْتِرَابـًا
وَحُبَّــــًا
وَسَافَرْتَ فِي البَيْنِ
شَرْقَــًا وَغَرْبَـــًا،
وَمَا عُدْتَ
إلا لِقَاءً تَلَفَّعَ بِالشَوْقِ
وَالمُسْتَحِيلِ،
وَضَيَّعَ حُلْمَ اليَمَامِ سُدَى

**

لَمَاذَا أَتَيْتَ
وَغَابَ الضِيَاءُ عَنْ البَوْحِ
تَاهَتْ خُطَانَا،
وَضَلَّ الحُدَاةُ
وَلا بَرْقَ يُهْدِي لَنَا مَشْهَدَا؟!

**

فَهَلْ غَيَّبَ الشَمْسَ
مَا غَابَ فِي تِيِهِ ذَاكَ المَدَى؟!

وَهَلْ سَارَتْ الرِّيِحُ
عَكْسَ اشْتِهَاءِ الغَمَامِ
فَفَارَقَ زَهْرَ الرَّبِيِعِ النَدَى؟!

هُوَ الدَّرْبُ تَاهَ
وَضَاعَ الشِرَاعُ
وَخلَّفَ فِي شَطِّنَا المَوْعِدَا

وَظَلَّ الغِيَاب يُسَافرُ فِيِنَا
وَيَرْسِمُ فِي الخَافِقَيْنِ الصَدَى؟!

و في قصيدة ثالثة تسبح فيها شاعرتنا المهندسة " مني الحاج " بين عوالمها و جمال النيل بعنوان ( و مثلُنا - ) حيث تفيض مشاعرها حول الريف و المدينة و التاريخ و الشمس ، و مدي تشابه العشق عند الغروب و زحمة الأوجاع و أنين الدموع حيث الطيف النوراني الزائر لربيع العمر و الشواطيء تهفو الذكريات للأحلام السجينة ، فتقول فيها :

قد زرتهُ..
لا كالأنيسِ، كَمَا تَعوَّدَ
حِيِنَ تلفِظُني المَدِينةْ
أو كالشواطئ وهي تهفو
لانطفاءاتِ الوصولِ،
إذا استراحَ الماءُ من صَخبِ السفينةْ
لَكِنْ لِكَيْ أَرْثِي مَوَاجِعَهُ،
أُوَاسِيهِ،
أشاطرَهُ شجونهْ
ألفيتهُ لا يَستريِحُ لهُ دمٌ
مُذْ فَارَقَتْ عَيْنَاكَ – مُرْغَمَةً – عُيُونَهْ
وَلَهًا عليكَ..
فمنذ ألف شكايةٍ ينسابُ فيكَ
ومنكَ
أحلاما سجينةْ
هل جاء شطرَكَ حُزنُهُ؟
وأجالَ فيكَ جروحَهُ،
وأراحَ موجًا
كم أراقَ على شفاهِ العاشقينَ
وفي أياديهم سنينهْ ؟!
فمُذْ ارتحلْتَ..
وَمَا تَرَكْت لَهُ دَليلا، أو مَؤُونةْ،
هُو هائمٌ في اللَّا اتجاهِ !
ومنكرٌ من يَعْرِفُونَهْ!
لا رقيةً تشفيهِ،
لا حرزاً ينثُّ بروحهِ الولهى سكينةْ
وَحْدِي..
أحاول أن أُضمِّدَ صبرهُ ،
أَوْ أَنْ أُعِيِنَهْ
جلَّت فجائِعُهُ..
ولا حِضنٌ سِواي ليستعينه..
وَحْدِي..
ووخزُ البينِ ثَالِثُنَا،
وأشْعَارِي الحزينةْ
هُوَ مِثْلُنَا،
يَشْتَاقُ أَنْ نَبْكِي مَعًا
فِي حِضْنِ شَاطِئهِ الحَزِيِنِ
وَأَنْ نُبَادِلَهُ حَنِيِنَهْ
هُوَ مِثْلُنَا،
يَقتاتُ مِنْ شَجَرِ التَّصَبُرِ
ما يخيطُ به ظنونهْ
هو مثلنا،
صمتٌ يُكبِّلُهُ، وآمالٌ تُصَارِعُ أن تَكُونَهْ
وَشَكَاكَ لِي:
هَلْ يَكْبُرُ الأَحْبَابُ عَنْ وَطَنٍ
يَحِنُّ لَهُمْ،
وَلَمْ يُهْدُوا إِليهِ سِوى التغرِّبِ،
وَالغَبِينةْ ؟
هَلْ ثَمَّ مِنْ عَـوْدٍ لَهُمْ؟
هَلْ يَذْكُرُونَهْ؟
هَلْ يَا تُرَى يَنسَى،
وَنَهْلَكُ نَحْنُ دُوُنَهْ؟!
هُوَ عَاشِقٌ مِثْلِي إِذَنْ!!
النيلُ يَا للنِيلِ ، كَمْ أَهْوَى جُنُونَهْ
و نختم رحلتنا مع شاعرتنا الرائعة المهندسة " مني الحاج " زهرة النيلين بهذه القصيدة التي تشرق بالتعبيرات و التصويرات الفنية و المحسنات البديعية و الايقاعات المهموسة التي تحمل أطياف من الأنس و المشاعر المرهفة بعنوان (خُذْنِي إِلَيْكَ ) تتوسل كي يأخذها الحبيب من دوامة الزمن بين أفق الجمال حيث فضاء الورع بعد أن سئمت الهجر تنطلق كالطير العائد من شكوي النوي الي محراب العشق في تدلل و تبتل و مناجاة عند جبال الوصل تقول فيها :
خُذْنِي إِلَيْكَ وَلا تُعَشِشْ فِي دَمِي غَيِّرْ وَجَدِّدْ فِي فُصُـولِ تَوَجُّعِـي
وَانْثُرْ حُرُوفِي فِي البُحُورِ لَعَلَّنِـي وَازْرَعْ شُتُولَ الصَمْتِ بَيْنَ الأَضْلُعِ
وَاوٌ, وُقُوفٌ عِنْدَ فَاصِلَةِ النَـوَى أَشْقَى خَيَالِي وَاسْتَلَـذَّ تَوَجُعِـيِ
جِيِمٌ, جَفَتْنِي أَنْهُرُ البَـوْحِ التَّـي حَفَرَتْ مَجَارِيِهـا بِمَـاءِ الأَدْمُـعِ
عَيْنٌ, عُيُونٌ كُنْتُ أَلْمَحُ فَرْحَتِـي فِيِهَا وَأَسْبَحُ فِي فَضَاءِ تَوَرُّعِـي
خُذْنِي إِلَيْكَ وَلا تُعَشِشْ فِي دَمِـي إِنِّي سَئِمْتُ الهَجْرَ يَسْكُنُ أَضْلُعِي
مَالِي نَجَاةُ, قَـدْ تَبَلَـلَ زَوْرَقِـي وَالمَوْتُ فِيِكَ غَدَا نِهَايَةَ مَطْمَعِـي
المَوْجُ دَاهَمَنِي وَغَالَـبَ أَذْرُعِـي فَارْسِلْ حِبَالَ الوَصْلِ دُوُنَ تَمَنُّـعِ
وَاهْمِسْ لِحَرْفِي كَيْ يَزِيِدَ وَسَامَةً وَيَمِيِلَ سُكْرًا مِنْ رَقِيِـقِ تَوَلُّعِـي
وَيَخُطَّ شِعْـرًا نَابِضًـا مُتَوَهِجًـا وَيَفِيضَ طُهرًا مِنْ نَقَـاءِ المَنْبَـعِ
خُذْنِـي إِلَيْـكَ رِوَايَـةً مَبْتُـورَةً وَارْسِمْ نِهَايَاتِي وَحَدِّدْ مَوْضِعِـي

هذه كانت أهم الخطوط العريضة لملامح شاعرتنا " مني الحاج " التي رسمت مدخلات القصيدة في تلقائية وجرأة مع غزليات الحياة في تحدي للصراعات التي تواجه متطلباتها الاجتماعية و مازالت تعزف ألحانها في ربوع السودان علي ضفاف النليلين في عشق يبعث الأمنيات في اطار الخيال الذي ينسج محطات الابداع دائما
مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشـــــعر العربي أن شاء الله

=============

إرسال تعليق

 
Top