لماذا الحسين ؟
--------------
أليس من الغريب هذا الخلود؟
أليس من العجيب لازالت الطف مؤلمة؟
لماذا ؟ ...
هل لان الحسين يعني النسب الطاهر ؟
هل لأن الحسين يعني الشجاعة ؟
هل لان الحسين يعني قصة الغدروالتأمر؟
هل لان الحسين يعني حالة لن تتكرر بالإجرام ؟
رغم كل ذلك لكن الحسين ليس فقط كذلك .
الحسين ...
مصباح الهدى .. لمن ضل طريقه .. مصباح لمن أختلطت عليه الأمور .. مصباح لقلوب البائسة .
الحسين مصباح في أعلى سفينة النجاة التي أبحرت بالأنوار الطاهرة ..
أبحرت في بحر الظلمات .. لتشق لها الطريق بين أمواج الفسق والكفر والظلم .
أن للكل عبرة ودرس سجله في مدرسة الطف بدمه
الطف التي أرادها الله أن تكون منعطف في سير الحياة .. والدين ..
إنها الصمت الذي يسبق إعادة الرشد ... والتنشيط لذاكرة المسلمين ...
كانت صاعقة في السماء المسودة بالغيوم الكفر والألحاد
علينا ان ندرك معنى وحجم تضحية الحسين ... ولماذا هذه التضحية ...
وما يستوجب علينا اتجاه هذه التضحية ...
الطف .. موسوعة للقيم ..التي سجلت بالمواقف الشهداء .. والسبايا ..
الحسين والطف ... يعني
لا للتمييز الديني
لا للتمييز العنصري
لا للظلم والألحاد
لا لذلة والرضوخ
لا للحياة بدون كرامة
نعم لله والصلاة
نعم للعقيدة
نعم لبر الوالدين
نعم للأخوة .
نعم للطهارة
نعم للعفه
نعم للتوبة
نعم للموت وليس العار
نعم للحجة على القوم
علينا أن نستدل ونستنير بنور هذا المصباح بان نكون على الطريق الذي رسمه الإمام بدمه ودم آله وأصحابه. .
وعلينا أن لا نتخلى عن ظهر سفينة النجاة التي كرمنا الله بها لنصل إلى ضفة النجاة .
ان الطف لم تنتهي بعد فكل يوم طف وكل فاسق يزيد
اللهم بحق غريب كربلاء ..
أحفظ الأوطان وطهر القلوب والهداية للجميع
.... عظم الله لكم الاجر ....
.... ماجد علي اليوسف ....
. العاشر من محرم الحرام .

إرسال تعليق