عيون وأَي عيون
تلكَ التي بها
أنا مَفتون
إِنْ تَبَسّمَتْ إتّسَعَتْ
وكأَنّها سِحرُ بحور
وَإِنْ حَزَنَتْ
بانَتْ كلّ الشجون
تَتَلألأُ حينما أَكون
قُربها أميناً حَنون
وتَنكسرُ كمرايا
لتوزّع كشظايا
تَبلعها المنايا
بلا أسفٍ ولا ظنون
عندما يُلازمُني السكون
غادَرتني الثلاثون
وأستَغرقتْني الأربعون
ووَقفَت على بابي الخمسون
لتَعبث معي بعيون
تَطلبني بجنون
وتُريدُني شُعلة
مُتَحرّرا بلا عزلة
كي تُهديني قُبلة
تُداعبُ الشفاه بفنون
كلّ حين
دُونَ مُهلة
تُعطى برغمِ الحصون
مُعَطّرة بشذى الزَيزفون
ثم تَقُول كُلَّهَا
لأجلِكَ تَهون
بما فيها العيون
التي مُتَّ فيها شَوقاً
وألتَحفتَ بها طَوقاً
تَرتَجيها لَكَ حَقّاً
لذا قَيّدْني بدون
أنْ أَكون
مُهرة تَكرَهُ السجون
حتى أَغفو
في أَحضانِ حَبِيب
بي وليس بالعيون مَفتون .......
د.عبدالرحمن محمد سلطان_العراق

إرسال تعليق