... بيــــــــــــــــــــن الأمنيــــــــــــــــــــات والأهـــــــــــــــــــــداف الحقيقيـــــــــــــــــة ...
... يكد ويعمل الأنسان طيلة حياته ليحصد ثمار عمله لسنين خلت من الجهد العظيم الذي بذره . فترى الطالب يجد في دراسته ليحصل علي درجات عليا تؤهله دخول الجامعة المعترف بها لتخصصها النادر وسمعتها الطيبة حتى يحصل علي وظيفة محترمة بعد التخرج . وهم التاجر الأكبر ترويج سلعته في السوق المحلية أولاً ، ثم ما وراء البحار ثانياً بعد رواجها في الوطن لتدر عليه ربحاً وفيراً ، وهو يعلم علم اليقين أن هذا لا يأتي بسهولة ويسر ، وهم الموظف ألا يقع تحت طائلة القهر الوظيفي الذي يرحم صغيراً ولا كبيراً لا سيما استفحال الأزمات في مجتمعنا سياسية وتعليمية واقتصادية ، وسياسية وصحية وما يتمخض عنه من ظلم وإجحاف .
... وقد يسعى مؤلف لتخليد أديباته عبر رواية ما يحصد على إثرها سمعة طيبة جراء نشرها عالمياً ، أو يرى شاعر نشر ديوانه الجديد لمجموعة من القصائد نثرها مؤخراً ؛ رغم أن الأوضاع الحالية لا تبشر بالخير لانتشار المطبوعات الإلكترونية في وقت تلاشت فيه الصحف والمجلات نظير هذا البعد العصري وانتهاء عصر الورق ، وظهر سيل من الكتاب والأدباء لا علاقة لهم بالكتابة لما نشاهده من سفيه الأفكار وضحالة الجمل ، ولعل ما يقال في هذا الصدد أن الأنسانَ مفطورٌ علي جعل أنشطته ذات غايات محددة ، وقد يجد نفسه مرتبكاً في التفريق بين الأمنيات والطموح وأهدافه الحقيقية ، وتمسون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأربعاء 23 / 8 / 2017
... يكد ويعمل الأنسان طيلة حياته ليحصد ثمار عمله لسنين خلت من الجهد العظيم الذي بذره . فترى الطالب يجد في دراسته ليحصل علي درجات عليا تؤهله دخول الجامعة المعترف بها لتخصصها النادر وسمعتها الطيبة حتى يحصل علي وظيفة محترمة بعد التخرج . وهم التاجر الأكبر ترويج سلعته في السوق المحلية أولاً ، ثم ما وراء البحار ثانياً بعد رواجها في الوطن لتدر عليه ربحاً وفيراً ، وهو يعلم علم اليقين أن هذا لا يأتي بسهولة ويسر ، وهم الموظف ألا يقع تحت طائلة القهر الوظيفي الذي يرحم صغيراً ولا كبيراً لا سيما استفحال الأزمات في مجتمعنا سياسية وتعليمية واقتصادية ، وسياسية وصحية وما يتمخض عنه من ظلم وإجحاف .
... وقد يسعى مؤلف لتخليد أديباته عبر رواية ما يحصد على إثرها سمعة طيبة جراء نشرها عالمياً ، أو يرى شاعر نشر ديوانه الجديد لمجموعة من القصائد نثرها مؤخراً ؛ رغم أن الأوضاع الحالية لا تبشر بالخير لانتشار المطبوعات الإلكترونية في وقت تلاشت فيه الصحف والمجلات نظير هذا البعد العصري وانتهاء عصر الورق ، وظهر سيل من الكتاب والأدباء لا علاقة لهم بالكتابة لما نشاهده من سفيه الأفكار وضحالة الجمل ، ولعل ما يقال في هذا الصدد أن الأنسانَ مفطورٌ علي جعل أنشطته ذات غايات محددة ، وقد يجد نفسه مرتبكاً في التفريق بين الأمنيات والطموح وأهدافه الحقيقية ، وتمسون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأربعاء 23 / 8 / 2017
إرسال تعليق