قصيدةُ ملاك..
إِلامَ تَنظُـــــــــريـــنَ بِكلِّ جِفنٍ
أفي العَليـــــاءِ مِن بَدرٍ سِواكِ ؟
ثَمَلـتِ الوَردَ أزهـــــــــاراً وعِبقاً
جعَلتِ الشِّـــــــعرَ مُقتَفياً هَواكِ
وفي عَينيــــكِ أضلَلتِ القَوافي
فَهلْ لي دونَ بَــحـــــــرِهما إِلاكِ
رأَيتُ الفَجرَ في الإِشراقِ صُبحاً
لهُ النُّــــــــورُ المُضمَّخُ في رؤاكِ
ونِمتُ على أُثُيــــــــــراتِ الَلآلي
بِنَجمِ اللَيــــــــــلِ سُهداً أن أراكِ
وكُلُّ قَصيدَةٍ تَمشــــــــــي إليكِ
على سـاقِ المحبَّـــــــةِ في لُقاكِ
سأَلتُكِ أيُّ طَـرفٍ ذاكَ يَشـــــدو
كَشَدو الطِّيـرِ في شَــجَرِ الأَرَاكِ
لهُ ألحــــــــانُ موسيقى وحـبٍ
ولؤلؤتـــــــــــــانِ أوهَبتا شَذاكِ
على أيِّ البُحـــــورِ أضلَّ شِعري
ومالي دونَ بحــــــرِكِ يا مـلاكِ
أَتَيتُ البَحـــــرَ أَنْصـفُهُ وأمضي
فَزلَّ بنا المرفَّــــــئُ في الشِباكِ
وقُلتُ لعلَّــــــــهـا شاءتْ وشِئنا
وشاءَ اللهُ يَهــــــدي عـن هُداكِ
أشـرف كوكـش

إرسال تعليق