ومضات قابلة للولادة
----------------
----------------
١- لم ألدكَ
إن طال أو قصر المخاض
فأنت الجنين الثابت في أرحامي ٠٠
إن طال أو قصر المخاض
فأنت الجنين الثابت في أرحامي ٠٠
٢- غالباً ما أزور عينيك
بين فينة والأخرى
لأرى نفسي هل ما زلت حياً
أرزق مع حبّكَ٠٠
بين فينة والأخرى
لأرى نفسي هل ما زلت حياً
أرزق مع حبّكَ٠٠
٣- منْ ذا الذي يجرؤ
ويرسم لنا هلالاً
فوق الأفق بقليل
يمتطيه العيد قبل حلوله٠٠
ويرسم لنا هلالاً
فوق الأفق بقليل
يمتطيه العيد قبل حلوله٠٠
٤- يُقتل الذي يقود قطاره
على سكة العدل
أو يرمى من على أي جسر قطاره٠٠
على سكة العدل
أو يرمى من على أي جسر قطاره٠٠
٥- منْ يصدق أنك تبحث
عن حبة رملٍ في صحراء
وبعد العناء
تجدها في قعر البحر
أو في جيبك٠٠
عن حبة رملٍ في صحراء
وبعد العناء
تجدها في قعر البحر
أو في جيبك٠٠
٦-.إن أجتمعت الأوراق والأقلام
على أن يفضحوا ما في الفؤاد
لوجدوا حروفهم في وادي الهذيان٠٠
على أن يفضحوا ما في الفؤاد
لوجدوا حروفهم في وادي الهذيان٠٠
٧- مذ الطفولة أكره حلاوة ( لو )
واليوم في شيخوختي
كلّ شيء فيّ ( لو )
حتى قميص نومي
منسوج من ( لو ) ٠٠
واليوم في شيخوختي
كلّ شيء فيّ ( لو )
حتى قميص نومي
منسوج من ( لو ) ٠٠
٨- لحد الآن
أبحث عن لونِ دمعةِ عينٍ عمياء
عندما تذرف في لحظة الولادة٠٠
أبحث عن لونِ دمعةِ عينٍ عمياء
عندما تذرف في لحظة الولادة٠٠
٩- يا أيها القلب ترجلْ
وأقطفْ من مروج الغزل
أنضج الحروف
وأجمعْ في سلال الغرام
أحلى القُبلِ
لخدود تفاحة الذنب الأول ٠٠
وأقطفْ من مروج الغزل
أنضج الحروف
وأجمعْ في سلال الغرام
أحلى القُبلِ
لخدود تفاحة الذنب الأول ٠٠
١٠- هناك بارقة حلم
تهبط بحذرٍ شديدٍ
كي لا يعيدها البراق
الى نجمة الصباح
المستنشقة جوف الليل
حد الغثيان٠٠
تهبط بحذرٍ شديدٍ
كي لا يعيدها البراق
الى نجمة الصباح
المستنشقة جوف الليل
حد الغثيان٠٠
١١- صداه ما وراء النهار
يمتطي صفير الرّيح
وصهيل الشوق
يجوب ساحات الصدور٠٠
يمتطي صفير الرّيح
وصهيل الشوق
يجوب ساحات الصدور٠٠
١٢- شهقة الضباب
تشقق تأويل بزوغ الفجر
العابر بحر الغياب٠٠
تشقق تأويل بزوغ الفجر
العابر بحر الغياب٠٠
١٣- أنف الريح
يبحث عن خديها
في تضاريس الهدير
عطرٌ يغطي حتى المرايا
كأن العيون لا تعرف طريق البصر٠٠
•••••••••••••
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١-٨-٢٠١٧
يبحث عن خديها
في تضاريس الهدير
عطرٌ يغطي حتى المرايا
كأن العيون لا تعرف طريق البصر٠٠
•••••••••••••
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١-٨-٢٠١٧

إرسال تعليق