لشمسِكَ يميلُ خصري
--------------
لولا أن التقتْ
قمراً مملكتي
ماتوهَّجَ ليلي بالضِّياءِ
ولا سحرُ صبحٍ
توسدَ جنحَ الظَّلامِ
ولا نسيتْ سوسنَتي صورَ الحربِ
وأودعتْ ذاكرةَ الخريفِ
في حقيبةِ النِّسيانِ
وماهجرتْ طقوسَ الزئوانِ
وعادتْ للطبيعةِ
صديقةَ القمحِ و السَّحابِ
لا ولا رق همسٌ الجلَّنار
في ذاكَ المساءِ
--------------
لولا أن التقتْ
قمراً مملكتي
ماتوهَّجَ ليلي بالضِّياءِ
ولا سحرُ صبحٍ
توسدَ جنحَ الظَّلامِ
ولا نسيتْ سوسنَتي صورَ الحربِ
وأودعتْ ذاكرةَ الخريفِ
في حقيبةِ النِّسيانِ
وماهجرتْ طقوسَ الزئوانِ
وعادتْ للطبيعةِ
صديقةَ القمحِ و السَّحابِ
لا ولا رق همسٌ الجلَّنار
في ذاكَ المساءِ
لولا أن التقتْ شمساً
خميلتي
ما زنَّزَ خَصري الأقحوانُ
وما تشوَّقتْ لجيدي القلائدُ
ولا تناثرتْ من أناملِ الكرمِ قصائدُ
ومارافقتْ وشوشاتٌ الورود
طريقَ النَّحلِ
وغرَّدت على أغصاني
ضحكاتُ الطُّفولة
ولا سالَ شعري فراتاً عذباً
ماؤهُ يغمرُ اليبابَ
لشمسكَ يميلُ خصري
يانبضَ السَّحابِ
-----------
خميلتي
ما زنَّزَ خَصري الأقحوانُ
وما تشوَّقتْ لجيدي القلائدُ
ولا تناثرتْ من أناملِ الكرمِ قصائدُ
ومارافقتْ وشوشاتٌ الورود
طريقَ النَّحلِ
وغرَّدت على أغصاني
ضحكاتُ الطُّفولة
ولا سالَ شعري فراتاً عذباً
ماؤهُ يغمرُ اليبابَ
لشمسكَ يميلُ خصري
يانبضَ السَّحابِ
-----------
مرام عطية

إرسال تعليق