أَخيرا تَيقَنتُ،،
اَنَّ الوجوهَ التي أَراها
في أَحْلامي،،
كُلّ يومٍ هي ليست،،،
لأَصدقائي،،،،،
الذين ماتوا في الحروبِ
اوفي السجونِ،،
اوفي التفجيراتِ المُفْزِعةْ،،
اذْ كُلما احدقُ مَليا،،
بكل واحد منها
على إنفراد
أَرى وَجْهيَ،،
-نعم وجهيَ
أَنا العالقُ هنا،،،
بينَ الموتِ والحياة
إرسال تعليق