GuidePedia

0
المجد للقدس للأنوار في الحقب
ايلياء والضجر المسكوب في غضبي
فــــــي كل أنسجتــي في قلبيَ التعبِ
من مـــوجعـــــات هزيم ظل يلحقني
لغــــاية المنتهــى في أعجب العجبِ
من مغرب الشمس تاهت كل أزمنتي
لمشرق الوجع المرمـــــــوق بالحوب
لا يرتقي غير ما عشنا لنزرعـــــــــه
أدغال حنظلةٍ شبّت كمـــــــــــا اللهب
يا ويح عمري لقد ماتت ضمائرنـــــا
فهل نرد عــــــــوادي الدهر بالخطب
اني لآسف لو أشكو لحاكمنــــــــــــــا
فالنوم يغرقه فـــــــــي قصره الرحب
ويلي على أمَّةٍ طـــالتْ سلامَتُهــــــــا
فالغيمُ يعصر نزفـــــاً من ورا الحجب
ومــــــــا يفيد الرجـــــــا ان كنا تفرقة
دم العروبة كالأمطــــــــــــار بالترب
راحـــــــــــوا من الدهر أطفال مدمرة
نزف الطفــــــــــولة اذلال من العرب
كمْ مِنْ ودادٍ بهذا الدربِ مـرتحـــــــلٌ
مـــــــن فرقةٍ وَضيـــــاعاتٍ بلا سبب
لقد بكى الغيم من تلك الخطوب دمــــا
حتى القصائد قد فاضت مــن الوصب
يـــــــــــا غيمة هطلت في كل زاوية
كأس الهطـــــــول بدا خمرا بلا عنبِ
سالَ النبيذُ على جمـــــــــرٍ من الْحِمَمِ
وشاعلُ النارَ فـــي رَقص وفي طرب
نارُ الوجيعةِ قَدْ صُبَّتْ بِمُهْجتِنـــــــــا
والقلبُ يبكــــــــي بلا قصد بلا كذب
مروا على جرحيَ المسفوح فيه دمـي
صلوا على جسدي المـــدفون باللجب
أنــــــــا الاباء وحرف الشعر يعرفني
انـــــي أنا وطني المرسوم في الكتب
قدس السلام وغيث الحب أسكبـــــــه
على السهول على الوديان والهِضَبِ
موريـــــــــــاه اني الى العلياء راحلة
فالروح تعزف لحـــن العز والغضب
انـــــي لآسف من تمجيــــد سادتنـــا
فالمجد للقدس للأوطـــــان في الحقب
شعر جنان بديع شحروري

إرسال تعليق

 
Top