في مجتمع شرقي
ترتدي فستان زفافها الأبيض تراودها الأحلام يسير أمام ناظرها كل شيء جميل
تتزين لمجهول كل ما ارادته منه هو أن يجعلها سندريلا لا تخاف أن تدق الساعة الثانية عشرة وينتهي السحر
بل تريده سعادة ابدية وحلما واقعًا
تدخل برجلها اليمين عالمها الجديد كل شيئ فيه غريب ولكن تجاهلت هذه التفاصيل الصغيرة لانها سيدة له
يومان فقط من السعادة كانا كإبرة بنج أعطيت لمريض استأصلت من الحياة
صراخه الدائم والفاظه البشعة كانت تشعرها وكأنها جارية هذا التحول جعلها تهوي بأحلامها إلى القاع وتسقط على الأرض تتكسر روحها وتتألم وجعًا
كان دائم التباهي بعبارات لا تدري من علمه اياها فهو أمي لا يفقه تمييز الحرف عن الاخر
كان دائم الترداد
(اضربوهن. اهجروهن. ناقصات عقل. نحن القوامون)
ولكن اين عاشروهن بالمعروف من تعليمه هذا
أي تربية هذه حطت من مكانة المرأة واين تلقى هذا التعليم الخطأ
اسئلة كثيرة كانت تضرب عقلها يجعل دماغها تصاب بجلطة تقف فيها عن العمل
سجن مظلم حكمت فيه مؤبدا
ذات صباح استيقظت مرعوبة هي لم تسمع صراخه المعتاد صباحًا ومطالبتها بأن تحضر له فنجان قهوته المر
وفي ليلتها هذه كان قد هجر فراشها عقوبة لها على حد زعمه
دخلت الغرفة التي كان نائما فيها وبهدوء وقفت تنظر إليه
انه نائم ولكن لانفس يحرك صدره
هل مات؟
ابتسمت روحها وطارت فرحًا
خافت ان تمد يدها لتوقظه ثم هزت جسده ولكن لاحراك
سارعت إلى الاتصال بأخيه
بعد ساعات يرن هاتفها
البقاء لله
نعم لقد مات هذا الظالم وستخرج من سجنها حرة طليقة
طوال أيام العزاء لم تستطع البكاء وكم حاولت التباكي لكن سعادتها كانت اقوى حاولت جاهدة كبحها ولكن نظرات عيونها كانت تفضحها لذلك اثرت عدم النظر بعيون المعزين
اربعة أشهر وعشرة أيام ستنقضي وتعود إلى أحلامها بعد سفر طويل كانت طيلة هذه الاشهر تخطط ماذا ستفعل واي حلم ستبدأ بتحقيقه أولًا
وانتهى اليوم العاشر نامت على غير عادتها فهي غدًا امرأة جديدة وحياة جديدة
فتحت عينيها مع الفجر واسرعت لفتح باب سجنها وإذ برجال عائلتها كلهم يقفون أمامها وكل واحد منهم عين نفسه وكيلًا عليها
وفي ليلة مظلمة عقد قرانها على المجتمع ودخلت بيتها الجديد المفروش بالعادات
وعلى سرير التقاليد كل ليلة كانت تغتصب أحلامها
هل مكتوب عليها الشقاء أم ان بعض المجتمعات مازالت تئد الانثى
متى سينتهي هذا الجهل الموروث
كل هذه الاسئلة لن تجد لها جوابا ثم نامت لتصحوا وتجد نفسها أمام قبر زوجها تنظر اليه نظرة حقد
وبعد صمت قرأت الفاتحة. زرعت وردة. وبكت
مها الشعار
ترتدي فستان زفافها الأبيض تراودها الأحلام يسير أمام ناظرها كل شيء جميل
تتزين لمجهول كل ما ارادته منه هو أن يجعلها سندريلا لا تخاف أن تدق الساعة الثانية عشرة وينتهي السحر
بل تريده سعادة ابدية وحلما واقعًا
تدخل برجلها اليمين عالمها الجديد كل شيئ فيه غريب ولكن تجاهلت هذه التفاصيل الصغيرة لانها سيدة له
يومان فقط من السعادة كانا كإبرة بنج أعطيت لمريض استأصلت من الحياة
صراخه الدائم والفاظه البشعة كانت تشعرها وكأنها جارية هذا التحول جعلها تهوي بأحلامها إلى القاع وتسقط على الأرض تتكسر روحها وتتألم وجعًا
كان دائم التباهي بعبارات لا تدري من علمه اياها فهو أمي لا يفقه تمييز الحرف عن الاخر
كان دائم الترداد
(اضربوهن. اهجروهن. ناقصات عقل. نحن القوامون)
ولكن اين عاشروهن بالمعروف من تعليمه هذا
أي تربية هذه حطت من مكانة المرأة واين تلقى هذا التعليم الخطأ
اسئلة كثيرة كانت تضرب عقلها يجعل دماغها تصاب بجلطة تقف فيها عن العمل
سجن مظلم حكمت فيه مؤبدا
ذات صباح استيقظت مرعوبة هي لم تسمع صراخه المعتاد صباحًا ومطالبتها بأن تحضر له فنجان قهوته المر
وفي ليلتها هذه كان قد هجر فراشها عقوبة لها على حد زعمه
دخلت الغرفة التي كان نائما فيها وبهدوء وقفت تنظر إليه
انه نائم ولكن لانفس يحرك صدره
هل مات؟
ابتسمت روحها وطارت فرحًا
خافت ان تمد يدها لتوقظه ثم هزت جسده ولكن لاحراك
سارعت إلى الاتصال بأخيه
بعد ساعات يرن هاتفها
البقاء لله
نعم لقد مات هذا الظالم وستخرج من سجنها حرة طليقة
طوال أيام العزاء لم تستطع البكاء وكم حاولت التباكي لكن سعادتها كانت اقوى حاولت جاهدة كبحها ولكن نظرات عيونها كانت تفضحها لذلك اثرت عدم النظر بعيون المعزين
اربعة أشهر وعشرة أيام ستنقضي وتعود إلى أحلامها بعد سفر طويل كانت طيلة هذه الاشهر تخطط ماذا ستفعل واي حلم ستبدأ بتحقيقه أولًا
وانتهى اليوم العاشر نامت على غير عادتها فهي غدًا امرأة جديدة وحياة جديدة
فتحت عينيها مع الفجر واسرعت لفتح باب سجنها وإذ برجال عائلتها كلهم يقفون أمامها وكل واحد منهم عين نفسه وكيلًا عليها
وفي ليلة مظلمة عقد قرانها على المجتمع ودخلت بيتها الجديد المفروش بالعادات
وعلى سرير التقاليد كل ليلة كانت تغتصب أحلامها
هل مكتوب عليها الشقاء أم ان بعض المجتمعات مازالت تئد الانثى
متى سينتهي هذا الجهل الموروث
كل هذه الاسئلة لن تجد لها جوابا ثم نامت لتصحوا وتجد نفسها أمام قبر زوجها تنظر اليه نظرة حقد
وبعد صمت قرأت الفاتحة. زرعت وردة. وبكت
مها الشعار

إرسال تعليق