ما باحَ نايُك غربةَ الزّمنِ
او فاضَ فيه الشوقُ للوطنِ
او فاضَ فيه الشوقُ للوطنِ
هذا الذي يشجوه من حرقي
ذا بوح قلبي لوعة الشجن
ذا بوح قلبي لوعة الشجن
إنّ الذي ما ليس يعرفه
نأيي عن الاحلام لا السكنِ
نأيي عن الاحلام لا السكنِ
يبقى يُرنّمُ زفرتي طَرِباً
سلوان يقصص رحلة الضعنِ
سلوان يقصص رحلة الضعنِ
وابيت ظلاً اجتري المي
فتفيض مني مقلة المزنِ
فتفيض مني مقلة المزنِ
شوكٌ يرافق طير اخيلتي
فيطوف بي وخزاً من المحنِ
فيطوف بي وخزاً من المحنِ
أطفو على زبد المنى قصباً
يهتز بي صوتٌ فيغرقني
يهتز بي صوتٌ فيغرقني
ناسجت رهقا غزل اشرعتي
والموجُ ينقض لحظة الهدن
والموجُ ينقض لحظة الهدن
ما ان منحت الحلم اجنحتي
حتّى تطاير تاركا فنني
حتّى تطاير تاركا فنني
أنّى وهذا العمر في وجلٍ
ما للقطا عهدٌ مع الوسن
ما للقطا عهدٌ مع الوسن
ما حطّ شيئا في مفازتهِ
كف الرماد وقطعة الكفنِ
كف الرماد وقطعة الكفنِ
وطنٌ اداري قمحه بيدي
ويعود خبز الجوع يطعمني
ويعود خبز الجوع يطعمني
اهدي له عمري ويهديني
حمر العيون بأول الوهنِ
حمر العيون بأول الوهنِ
شريان عافيتي منابته
ما ساغ ارويه فيخذلني
ما ساغ ارويه فيخذلني
وطنٌ تناحت وشمه بدمي
رمزا فعاد الوشم يقتلني
رمزا فعاد الوشم يقتلني

إرسال تعليق