(في ديار عيت أبو الركب الشيخ الجوابيص)
إلى أهلِ السنا والجودِ صارتْ....ركائبنا إلى أهلِ السلامِ
حللنا في ديارِ الجودِ لمَّا.....غدونا في بني الركبِ الكرام
ولم نلقَ سوى شهمٍ نبيلٍ.....ولم نلقَ سوى فذٍّ همامِ
وما زالوا بنا أهلَ احتفاءٍ......فأكرم بالكرامِ بني الكرام
وما زالتْ لهم في القلب ذكرى......تطيبُ بذكرِ أفذاذٍ تمام
فما فرحاتُ إلا أهلُ فضلٍ......وما ضيفٌ سوى مقدامِ هام
وجمعةُ ذلكَ الرجلُ الضحوكُ.....ألا فاحمدهُ في كلِّ مقامِ
وصبري طيِّبٌ فوازُ شهمٌ.....ومرضي في العقيلةِ كالوسامِ
وما عبدالجليل سوى جليلٍ.....علىٌّ ناجحٌ أهلُ احترام
وسيِّدُ نجلِ عيدٍ فخرُ قومي.....وحمدي صاحبُ الشيمِ العظامِ
فنعمَ القومُ نعمَ الناسُ نعمَ......مجاورُهم لهُ فضلُ القيام
مدحت عبدالعليم الجابوصي
إرسال تعليق