غادر الفرح قلوبنا .. والبسمة شفاهنا ..
ونحن ننتظر الفرج ..
فلعل الشمس تشرق على وطن خالٍ من الارهاب والظلم والقهر..
مرّ عام على ذكرى ذبح الطفل الفلسطيني الذي كان يرتعش من الحمى فجاءهم يطلب شربة ماء فذبحوه من الوريد الى الوريد
ونحن ننتظر الفرج ..
فلعل الشمس تشرق على وطن خالٍ من الارهاب والظلم والقهر..
مرّ عام على ذكرى ذبح الطفل الفلسطيني الذي كان يرتعش من الحمى فجاءهم يطلب شربة ماء فذبحوه من الوريد الى الوريد
( الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى
الذي ذبحته يد الاجرام والكفر عصابة نور الدين الزنكي في مخيم حندرات في حلب)
الذي ذبحته يد الاجرام والكفر عصابة نور الدين الزنكي في مخيم حندرات في حلب)
وبتُّ أرتقبُ السُّرى
وتكسّرتْ ..
في أضلعي الأحلامُ
يملؤهُ الأسى
ومضرّجٌ ..
بدمِ الوريدِ غلامُ
باسم ِ دين ِمحمدٍ..
والدينُ منهم براءةٌ ..
وحرامُ
من أحقادهم ، سُحقتْ..
قتلوا البراءةَ..
وُنكِّـسَتْ أعلام ُ
ان كان في الغابات ظلم ٌ
ففعالهم أخزى..
وتخجل من فعلها اﻷنعامُ
بحندراتٍ..
ومع التشرّدِ
مثلَ الرقيقِ..تُسامُ
ذبحوا الطهارة في الدمى..
وبراءة َ اﻵطفال..
ِوتناوحَ الأيتامُ
أُسملِـتْ
ويلفّـُها...
حرائقٌ وضرامُ
والسنديانِ ..
الشمُّ
وصقورُنا الأعلام
وبلابلُ الصبحِ ..
خسفاً غدتْ ..
وأذهلتها حِمامُ
أعتابِ أبواب ِالسلامِ
ورِمسهِ..
سنابلٌ .. وبيادرٌ..
وحَمامُ
مصطفى الحسن بيروت
26/6/2016

إرسال تعليق