من كتاب (أنا) للعقاد
أنا هو اسم كتاب لعباس محمود العقاد يستعرض فيه سيرته الذاتية و هو كتاب مفيد فائدة كبيرة و أنصح كل مثقف و كاتب و أديب الاطلاع علي هذا الكتاب ففيه الفائدة كل الفائدة لعل من يطلع عليه أن يجد بغيته من أديب عملاق ملأ الدنيا بفكره .
و يري عباس العقاد فى هذا الكتاب أن أبو حامد الغزالي قديما و محمد عبده حديثا هما أعظم مفكرين فى التاريخ الإسلامي .
إن عباس محمود العقاد من المفكرين العمالقة ، فمن كتبه نأخذ الحكم و المعرفة . وكان العقاد يحب قراءة الكتب التي تتحدث فى فلسفة الدين و التاريخ الطبيعي و سير العظماء .
و فى الكتاب حديث عن أوقات الفراغ و مدي أهميتها فى تاريخ الأفراد و الشعوب ،
يقول العقاد (قرأت مرة في تاريخ أمريكا الشمالية أن الإنجليز و الفرنسيين تسابقوا علي استعمار كندا ...فنجح الإنجليز حيث أخفق الفرنسيون ... لماذا ؟
زعموا في تعليل ذلك ...و أصابوا ... أن استعمار القفار من الأرض البور يحتاج إلي قضاء الأوقات الطوال في عزلة عن المدن الحافلة ، و أن الإنجليز نجحوا في استعمار تلك الأرض ، لأنهم يستطيعون أن يقضوا أوقات الفراغ منفردين منعزلين ، و أن الفرنسي لا يطيق العزلة و لا يحتمل أن يفرغ لنفسه و لا يزال في شوق إلي المدينة لقضاء السهرات و الأصائل بين الناس في الأندية و المجتمعات ، فترك ميدان الخلاء لمن هم قادرون عليه .......)
يسرد العقاد هذه القصة كي نتعلم في الشرق أن نستغل أوقات فراغنا فيما هو مفيد و نافع فهو الوقت الحقيقي الذي نملكه و نتحكم فيه.
لعلي و من يقرأ معي يستفيد من هذه الحكمة فترتقي أوطاننا الغالية
أحمد سرور
أنا هو اسم كتاب لعباس محمود العقاد يستعرض فيه سيرته الذاتية و هو كتاب مفيد فائدة كبيرة و أنصح كل مثقف و كاتب و أديب الاطلاع علي هذا الكتاب ففيه الفائدة كل الفائدة لعل من يطلع عليه أن يجد بغيته من أديب عملاق ملأ الدنيا بفكره .
و يري عباس العقاد فى هذا الكتاب أن أبو حامد الغزالي قديما و محمد عبده حديثا هما أعظم مفكرين فى التاريخ الإسلامي .
إن عباس محمود العقاد من المفكرين العمالقة ، فمن كتبه نأخذ الحكم و المعرفة . وكان العقاد يحب قراءة الكتب التي تتحدث فى فلسفة الدين و التاريخ الطبيعي و سير العظماء .
و فى الكتاب حديث عن أوقات الفراغ و مدي أهميتها فى تاريخ الأفراد و الشعوب ،
يقول العقاد (قرأت مرة في تاريخ أمريكا الشمالية أن الإنجليز و الفرنسيين تسابقوا علي استعمار كندا ...فنجح الإنجليز حيث أخفق الفرنسيون ... لماذا ؟
زعموا في تعليل ذلك ...و أصابوا ... أن استعمار القفار من الأرض البور يحتاج إلي قضاء الأوقات الطوال في عزلة عن المدن الحافلة ، و أن الإنجليز نجحوا في استعمار تلك الأرض ، لأنهم يستطيعون أن يقضوا أوقات الفراغ منفردين منعزلين ، و أن الفرنسي لا يطيق العزلة و لا يحتمل أن يفرغ لنفسه و لا يزال في شوق إلي المدينة لقضاء السهرات و الأصائل بين الناس في الأندية و المجتمعات ، فترك ميدان الخلاء لمن هم قادرون عليه .......)
يسرد العقاد هذه القصة كي نتعلم في الشرق أن نستغل أوقات فراغنا فيما هو مفيد و نافع فهو الوقت الحقيقي الذي نملكه و نتحكم فيه.
لعلي و من يقرأ معي يستفيد من هذه الحكمة فترتقي أوطاننا الغالية
أحمد سرور
إرسال تعليق