فقير محب
رَنَّ هاتِفي وبيَّ اِتَّصَلت
وَ كأنْ رُوحِي عَادَتْ اليَّ
بعدما اِنْفَصلت
وَصوَتَهَا دَخَل الْقلَّب
وَدَخلَتْ قُلَبي بَعْدَ ان اِستَأذَنت
وَقَالَتْ انْت حبيبَي
و شَكَتْ لِي الآمها واِليَّ فصْلّت
بِكلِمَاتٍ عَذْبَةٍ تَغَنَّتْ بِهَا رُوحِي
هَامَتْ بِهَا الرّوح
وَتَراقَصَتْ
وَسَرحْنَا فِي كَلاَمنَا وكَأَنَّنا
رَوِيَّنَا قَصَصا فِي الْغِرَامِ سطِّرت
وَفِي قمِةِ اِنْسِجامَنا قَطْعَ الْاِتِّصَال
لِيَقُول لِي قَاطِعَ الْحَبِّ
مَدَّتَكَ اِنْتَهَتْ
وَفِرْغَ الرَّصيدِ مِنْ خطِكَ
فَكَمْ مِنْ دَرَاهِم اهدرتْ
فَأمَا تَظِل تَكْتبُ لَهَا عِبْرَ الاثير
وَإِمَّا تدفِع مَا عِنْدَك
من كَلِمَاتٍ رَوْحَكَ بِهَا تَأثَّرَت
مَا الْحِيَلَة وانا ذَاكَ الْفَقِير الَّذِي
حِينَّ رآه الْعَاشقَيْن
يَدُور عَلَى ابواب الْهَوًى
قَلُوبَهُمْ تَفَطَّرَت
يعَرِّفُونَه بِسَيّد الْعُشَّاق
لَكُنَّ جيوبَهُ لِطَالِبِيِ الْعِشْقِ
قَدْ أَفرَغَت
وكم من مرة وفي عز حَرهم
روحي بكلمات العشق
عليهم أمطرت
لَا يَمَنُ عَلَى احد
ان أَرَادَ دَرَّسَا فِي الْهَوًى
وَيظِل يعْطِي
وَلَوْ لِأُجلهُم عَيُونُهُ ساهَرت
و كَانوا إنْ غبتَ عَنهم يَتَساءلون
أينْ رحَل
وأنهار من دُموعِ عيُونهم جَرت
وفي لحظاتٍ وجدوا من يَكتبُ لهم
فلا عَينٌ بَكتْ ولا روحٌ
لأجله تَظاهَرت
هكذا ألعاشق ألمحب
يَحب الجميع ويحبوه
ويتركوه إن سفن هواه تحطمت
و يبقى في العراء وحيداً
و إن روحه بألم الفراق
تعفّرت
لًعنتْ تلك المسافات
التي تبعد المحبين
و خسفت الأرض التي
اليها سافرت
رَنَّ هاتِفي وبيَّ اِتَّصَلت
وَ كأنْ رُوحِي عَادَتْ اليَّ
بعدما اِنْفَصلت
وَصوَتَهَا دَخَل الْقلَّب
وَدَخلَتْ قُلَبي بَعْدَ ان اِستَأذَنت
وَقَالَتْ انْت حبيبَي
و شَكَتْ لِي الآمها واِليَّ فصْلّت
بِكلِمَاتٍ عَذْبَةٍ تَغَنَّتْ بِهَا رُوحِي
هَامَتْ بِهَا الرّوح
وَتَراقَصَتْ
وَسَرحْنَا فِي كَلاَمنَا وكَأَنَّنا
رَوِيَّنَا قَصَصا فِي الْغِرَامِ سطِّرت
وَفِي قمِةِ اِنْسِجامَنا قَطْعَ الْاِتِّصَال
لِيَقُول لِي قَاطِعَ الْحَبِّ
مَدَّتَكَ اِنْتَهَتْ
وَفِرْغَ الرَّصيدِ مِنْ خطِكَ
فَكَمْ مِنْ دَرَاهِم اهدرتْ
فَأمَا تَظِل تَكْتبُ لَهَا عِبْرَ الاثير
وَإِمَّا تدفِع مَا عِنْدَك
من كَلِمَاتٍ رَوْحَكَ بِهَا تَأثَّرَت
مَا الْحِيَلَة وانا ذَاكَ الْفَقِير الَّذِي
حِينَّ رآه الْعَاشقَيْن
يَدُور عَلَى ابواب الْهَوًى
قَلُوبَهُمْ تَفَطَّرَت
يعَرِّفُونَه بِسَيّد الْعُشَّاق
لَكُنَّ جيوبَهُ لِطَالِبِيِ الْعِشْقِ
قَدْ أَفرَغَت
وكم من مرة وفي عز حَرهم
روحي بكلمات العشق
عليهم أمطرت
لَا يَمَنُ عَلَى احد
ان أَرَادَ دَرَّسَا فِي الْهَوًى
وَيظِل يعْطِي
وَلَوْ لِأُجلهُم عَيُونُهُ ساهَرت
و كَانوا إنْ غبتَ عَنهم يَتَساءلون
أينْ رحَل
وأنهار من دُموعِ عيُونهم جَرت
وفي لحظاتٍ وجدوا من يَكتبُ لهم
فلا عَينٌ بَكتْ ولا روحٌ
لأجله تَظاهَرت
هكذا ألعاشق ألمحب
يَحب الجميع ويحبوه
ويتركوه إن سفن هواه تحطمت
و يبقى في العراء وحيداً
و إن روحه بألم الفراق
تعفّرت
لًعنتْ تلك المسافات
التي تبعد المحبين
و خسفت الأرض التي
اليها سافرت
حسان الامين

إرسال تعليق