GuidePedia

0
مرايا مندلي.. 912
قصيدة
أبا الفضلِ فيك يتيه القلم..
 بمناسبة ولادته المباركة:
شعر - احمد الحمد المندلاوي
أبا الفَضْلِ فيكَ يتيهُ القَلَمْ
 لأنَّكَ تجري على كلِّ فَـمْ
و ما يَنبَغي لليراعٍ لَكُـمْ
 وذكرُكَ قد طافَ بينَ الأمَمْ
دويُّ صمودِك عندَ الفراتِ
 الى الخلدِ يبقى وذاكَ القَسَمْ
يمينِي لدينِي، ولا يَنثنِــي
 حُسامي لقطع الرّقابِ خَذِمْ
يداكَ يدا جَعْفرٍ في الفداءِ
فنعمَ الوَريـثُ لتلكَ القِيَمْ
وهلْ لليراعِ يكونُ صدىً
ويعرفُكم عربُــــــنا والعَجَـمْ
تُرى مـا يقولُ القَريضُ لكم
 وفضلُكَ فوقَ العُلى والشِّيَمْ
أبا الفَضْل فيكم مدادي خجولٌ
وما يَنْبَغي أن يَـقولَ بِـيَمْ
أَخا السِّبطِ يا ابنَ أميرِ الهُدى
وريثَ الشّجاعَةِ منذُ القِدَمْ
فهذا حسينٌ إمــــــامُ الوَرَى
 إذا قالَ شيئاً أجَبْتَ نَعَـمْ
فلا اللاءُ عِنْـــدَكَ يا سيّدي
مطيعٌ إمامَــكَ دونَ سَـأَمْ
عَليـمٌ فَهيـمٌ ،سَليمُ الفؤادِ
نَقيُّ اللُّمى ،راعِـياً للذِّمَمْ
يراعُك رمْـحٌ يخطُّ المَنايا
فَفرَّتْ حُشودُ العِدا كالبَهَمْ
وطارتْ قلوبُــــــــــــهُمُ رَهْبَـةً
وعَيْنُ الرّدى فوقَهم والرَّخَمْ
فيـا قدوةً فِي معانِي الفداءِ
 وهلْ غيرُكُمْ صاحبٌ للعَلَمْ
وهلْ غيرُكم فِي رُبى كربلاءٍ
هَصُورٌ يشقُّ الصُّفوفَ بِدَمْ
ويَسْقِي العَطاشى بوردِ الجِنانِ
وجُودُهُ أسمى معانِي الكَرَمْ
فَمـاذا يَخــــــــطُّ اليراعُ لَكَمْ
وأصبَحْتَ للكونِ أحْلى نَغَمْ
سَجاياكَ بـَحرٌ بلا ساحـلٍ
فأنتَ تَمُـدُّ البِحــــارَ نِعَـمْ
فَتـاهَ المِدادُ ببحرِ الوفـاءِ
وتَسْمُو سَجاياكَ فوقَ القِيَمْ
وَقَفْتُ على بابِكْم حائراً:
أبا الفَضْلِ فيكَ يتيهُ القَلَمْ
أحمد الحمد المندلاوي
العراق.بغداد

إرسال تعليق

 
Top